الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإفرازات المهبلية المستمرة منذ سنوات، ما أسبابها؟ وكيف علاجها؟
رقم الإستشارة: 2261112

4306 0 110

السؤال

السلام عليكم

أنا فتاة غير متزوجة، عمري 19 عاماً، أعاني من إفرازات مهبلية، وحكة، وألم، خاصة عند خروجي من المنزل لفترات طويلة، كنت أعاني من التهاب في المسالك البولية، -وللأسف- وصف لي الطبيب مضادات حيوية كثيرة، وعند الزراعة تبين أنني أعاني من الأملاح الزائدة فقط، فظننت أن سبب هذه الإفرازات المهبلية هي الفطريات؛ نتيجة استخدامي للمضادات الحيوية الكثيرة، لأنني قمت بأخذ 3 حبات من حبوب fluconazole، ولمدة 3 أسابيع بدون استشارة الطبيب.

تغيرت الإفرازات، لكنني لم أستفد من العلاج، وبعد شهر ذهبت إلى طبيبة نسائية؛ لزراعة عينة، فكانت نتائج الفحص سليمة، وليس هناك أي نوع من الفطريات، أو البكتيريا، أو أي تريكوموناس.

وصفت لي الطبيبة غسول خارجي، مع بعض النصائح، علماً بأنني لا ألبس الملابس الضيقة، وأقوم بتنشيف المنطقة جيداً، وأهتم بنظافتي.

قمت باستخدام الغسول لمدة أسبوع، فتحسنت حالتي، وبدأت الأعراض بالاختفاء، ولكن عادت كالسابق وأكثر من ذي قبل، أنا أعلم إنه يوجد سبباً لهذه الأعراض.

وأعاني من حكة وألم وإفرازات غير طبيعية، فماذا أفعل؟ أعاني من هذه المشكلة منذ سنوات، ولا أعلم ما الحل، ونتائج الفحص سليمة، ولكن الأعراض موجودة فعلا، وأنا لا أتوهم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نور حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هناك تداخل بين التهاب المسالك البولية، والتهاب الفرج، ووجود إفرازات غير طبيعية، بمعنى وجود إفرازات صفراء أو خضراء مع الحكة، يشير إلى التهاب بكتيري في المهبل، ووجود إفرازات بيضاء مثل: قطع الجبن المفروم يشير إلى التهابات فطرية، ويمكن حدوث تلك الالتهابات في نفس الوقت مع التهاب المسالك البولية، وبإمكانك تناول كبسولات SUPRAX 400 MG، كبسولة واحدة يومياً لمدة 10 أيام، وللتخلص من مصدر أساسي من مصادر عدوى الجهاز التناسلي أو المهبل، وهو التهاب المسالك البولية، مع تناول فوار، مثل: urico كيسا على بعض الماء، مرتين يومياً.

ويفضل عدم الاستحمام جلوساً في المطهرات، أو الرغاوي، أو الشامبو، ومن الأسباب أيضاً احتكاك الملابس الداخلية الضيقة المصنوعة من النايلون، والألياف الصناعية، ولذلك يجب ارتداء ملابس قطنية داخلية واسعة، ويمكنك قبل البدء في جرعات المضاد الحيوي، عمل تحليل ومزرعة بول؛ لمعرفة وضع الميكروب، والمضاد الحيوي المناسب، وعموماً الدواء المذكور يناسب في معظم أحوال ميكروبات المسالك البولية -إن شاء الله-.

واستعمال المطهرات والغسول يؤدي إلى خلل في التوازن البكتيري في المهبل، ناتج عن قتل البكتيريا النافعة المسؤولة عن البيئة الحمضية، والتي تنظف الفرج ذاتياً، وهذا يؤدي إلى نمو وتكاثر البكتيريا الضارة، التي تؤدي إلى الالتهابات وما يليها من الحكة، والإفرازات والرائحة الكريهة، ولذلك لا ننصح بها، ويكفي الاستحمام وقوفاً، وعدم النزول في حمامات السباحة العامة؛ لزيادة العدوى بها.

وللعلاج يمكنك تناول حبوب فلاجيل flagyl 500 mg، لعلاج الالتهابات البكتيرية، ثلاث مرات يومياً، لمدة 14 يوماً، وتناول قرص telfast mg 180 قرصاً واحداً مساءً قبل النوم، بالإضافة إلى إعادة تناول كبسولات الفطريات، كبسولة واحدة أسبوعياً، ومن دواء diflucan 150 mg مرة أخرى؛ لعلاج فطريات الفرج، وهذا العلاج -بأمر الله- سوف يخلصك من تلك الروائح الكريهة، ومن تلك الإفرازات والحكة، ويعيد إليك ثقتك بنفسك -إن شاء الله-.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً