الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل للفياجرا أثر سلبي على خصوبة الرجل وعلى الإنجاب؟
رقم الإستشارة: 2262072

32941 0 513

السؤال

السلام عليكم

أنا شاب 30 عمري سنة، متزوج منذ أقل من شهر، كنت أمارس العادة السرية بكثرة (تقريبًا يوميًا) قبل الزواج، لم أشتكي أبدًا من أي شيء جنسي.

قبل الزواج بعام بدأت أحس أني أذهب للتبول كثيرًا دون إفراغ للمثانة، وبألم في منطقة العانة، ذهبت لطبيب، وعمل فحصًا إكلينيكيًا، وأشعة على الخصية، فوجد الخصية اليمني بها دوالٍ من الدرجة الأولى، واليسرى درجة أولى مبكرة، وقال لي: إن هذا شيء عادي، ولا داع للقلق، وأعطاني حبوبا موسعة للأوردة والشرايين، ولكني للأسف لم أستمر عليها كثيرًا.

ثم بعد الزواج في أول يومين حدث انتصاب طبيعي، ورغبة جنسية طبيعية، ولكن فجأة بدأت أفقد الانتصاب، عند الإيلاج يحدث انتصاب من قوي إلى متوسط أثناء المداعبة، أو عند الاستيقاظ من النوم، وأثناء دورة الحيض يكون الانتصاب قويًا، لكن في الأيام العادية عندما أحاول الإيلاج أفقد الانتصاب.

فاتجهت إلى حبوب الفياجرا فحلت المشكلة؛ حيث إنه بعد نصف ساعة يحدث انتصاب قوي، ولكن بعد القراءة عن مخاطر الفياجرا، وأن الذي معي ربما يكون عاملاً نفسيًا، وبسبب الخوف، وتأثير هرمون الادرينالين؛ لأني نجحت عدة مرات في إحداث الانتصاب، والإيلاج، والعملية الجنسية كاملة بدون فياجرا، ولكن أحيانا أفشل وأحتاج إلى الفياجرا، فبدأت تدريجيًا في بعض الأحيان أفقد الرغبة في الجماع.

مع العلم بأني لا أعاني من سرعة القذف سواء أخذت الفياجرا أم لا.

كيف أعرف أن المشكلة عندي نفسية، أو عضوية، أو خليط بينهما؟ وهل للفياجرا أثر سلبي على الإنسان؟ وهل للفياجرا أثر سلبي على خصوبة الرجل، وقدرته على الإنجاب، وقدرة الحيوانات المنوية؟ وهل يوجد لها بدائل طبيعية سريعة المفعول؟

هل التبول كثيرًا بكميات قليلة دليل على التهاب، أو احتقان في البروستاتا؟ وهل توجد حبوب للتقليل من التوتر والخوف؟ وهل توجد حبوب لزيادة الشهوة والحيوانات المنوية؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ islam حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

في البداية ومن خلال ما ذكرت مما حدث معك في الفترة الماضية: أرى أن ما تعاني منه هو أمر نفسي، وذلك من خلال النجاح مرات عديدة في الحصول على انتصاب قوي، وإيلاج وعملية جنسية كاملة دون فياجرا، ولو كانت هناك مشكلة عضوية ما استطعت الجماع، وكذلك الانتصاب القوي عند الدورة الشهرية؛ لأنك تعلم علم اليقين أنك لن تحتاج للإيلاج، وبالتالي لا يكون هناك توتر، ويحدث الانتصاب بقوة، وكذلك عند المداعبة، وعند الاستيقاظ من النوم هكذا المشكلة لديك في الجانب النفسي، والتفكير، والقلق، والتوتر قبل الجماع، ودخول الجماع على أنه اختبار، وليس استمتاعًا، وبالتالي يرتفع الادرينالين كما ذكرت، وبالتالي تفقد الانتصاب.

لذا أول خطوات التخلص من المشكلة هو عدم القلق أو التوتر، وعدم وضع الانتصاب تحت الاختبار والمراقبة.

ولا مانع من استبعاد الجانب العضوي بعمل التحاليل التالية:
- prolactin.
- testosterone.
- lipid profile.
- fasting blood sugar.

وقد نلجأ لعمل أشعة دوبلكس على القضيب، ولكن في حالتك لا حاجة لها.

الفياجرا لا تؤثر سلباً ولا تسبب مشكلة عضوية، فقط يجب الحذر عند تناولها مع مريض القلب الذي يتناول الأدوية الموسعة للشريان التاجي، كما أنها لا تؤثر سلباً على السائل المنوي، أو على القدرة الإنجابية.

البدائل الطبيعية تكون من خلال الرياضة المنتظمة والتغذية الجيدة، وتناول الحليب، وغذاء الملكات، وعسل النحل، والتمر، والخضار الطازج.

من خلال الأعراض التي ذكرتها قد يكون هناك التهاب في البروستاتا، وأرى أنك بحاجة لعمل تحليل، ومزرعة للبول، وسائل البروستاتا لاستبعاد ذلك الأمر.

وأنصح بالعلاج الآتي:
- proctan cap كبسولتين بعد الغداء بساعتين يومياً.
- biostrong مرة واحدة بعد الإفطار.
- neurobione amp حقنة عضل كل 3 أيام.
- trittco نصف قرص قبل النوم للقضاء على التوتر والقلق.

ومرحبا بك للتواصل معنا للمتابعة، وتوضيح نتائج العلاج.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً