الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الطلاق يعتبر حلاً لكل مشكلة أو لبعض المشاكل مع الزوجة؟
رقم الإستشارة: 2263530

3397 0 241

السؤال

السلام عليكم

توجد مشاكل مزمنة بيني وبين زوجتي، وهي لمدة سنة تقريباً.

هل الطلاق هو الحل لهذه المشكلة، أو أن الحل شيء آخر؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الصمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك -ابننا الفاضل- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يوفقك وأن يصلح الأحوال، وأن يحقق في طاعته الآمال.

الطلاق ليس محبباً بل هو كسر للمرأة، وألم للرجل، ولا يفرح به سوى عدونا الشيطان، الذي ينصب عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، ويدني ويلتزم من ينجح في التفريق بين زوجين.

نحن نريد ممن يفكر في الطلاق ألف مرة أن يفكر مرات بعد الألف؛ لأن الحياة الزوجية شركة، ولكنها لا تقبل القسمة، لأن العواطف لا تنقسم، وإذا تعذرت الحياة وتعثرت فآخر الدواء الكي، والطلاق لا يكون حلاً إلا إذا بني على قواعد صحيحة، وروعيت فيه أحكام الشرع، والمسلم يتقي الله في زواجه وطلاقه، وفي كل أمور حياته، ويلتزم حدود الله، ويتذكر الوقوف بين يديه، وأهوال اليوم الآخر، ومنهاج الإسلام إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.

أرجو أن توضح ما بينكم من مشكلات، بالإضافة إلى سرد مختصر عن البدايات، ونماذج مختصرة لأكثر المشكلات؛ حتى نفهم الوضع ونتعاون في وضع الحلول، ونتعاون في اتخاذ القرار الصحيح.

نتمنى أن تتواصل مع موقعك حيث المختصين الشرعيين والاجتماعيين والنفسيين، والكل يشرف بخدمتكم، ومن حق كل سائل أن يطالب بحجب استشارته مراعاة للخصوصية، والموقع يستجيب والمستشار مؤتمن، ونؤكد للجميع أن الحل يكون سهلاً في كثير من الأحيان.

وهذه وصيتنا لكم ولأنفسنا بتقوى الله، وانتظار الفرج من الله، ثم عليك بكثرة الدعاء والصبر، ونسأل الله أن يؤلف القلوب، وأن يغفر الذنوب.

نسأل الله لنا ولكم التوفيق والهداية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر صابرين عبد الله

    مطلقة مصرية تجابه الدنيا بعد الاستعانة بالله وحدها و معها طفلين من زواج فاشل دام بالعذاب والمعاناة3سنوات. فاشل للأسف منذ اللحظة الاولى حيث اكتشفت بعد الزواج منه انه مريض عقليا و نفسيا وعصبيا بعد تاكد شكوكها من سؤال الدكاترة المتخصصين فى ذلك وقالوا لها ان أهله يعرفون أنه مريض و لايعاشر وهذا منذ البلوغ. خصوصا انه لم يظهر أى اعراض لها اثناء الخطوبة التى لم تدم الا شهرين و فى بداية الخطوبة قالت لها أخته التى تصغره ب8سنوات وخالته انه عصبى عرفت فيما بعد انه كان ياخذ الأدوية المهدئة اثناء مقابلتها مع ابيها الراحل و امها و اخوها حتى لا تأتيه نوبة الجنون وهو جالس معهم. و بالسؤال عنه عند سكن أبوه وفى عمله أثنوا عليه؟ و علمت فيما بعد ان هؤلاء تمت رشوتهم للشكر فيه.وتكرر طلب الطلاق منه لأهلها و قالت لهم انها ترى وتعلم أشياء عنه غير التى يرونها هم. وأبدت الاسباب ولكن أهلها قالوا لها اصبرى اصبرى.صبرت للاسف الى أن حصل الحمل الثانى الذى لم يكن متوقعا على الاطلاق بعدما تدمرت معنويا و ماديا من الذل والمهانة و الاتهامات فى كل شىء حتى فى أعز ماتملك منه ومن أهله.و عندما واجهت هى و أهلها أبوه بانه مريض قال لهم (عليكوا تقبلوا بالامر الواقع) و رفضوا الطلاق ورفضواالعلاج النفسى له و رفضوا أعطائها أى حقوق بقول أبوه له (لا انت ابنى ولا أعرفك لو اديتلها مليم أحمر).و لامسكن الزوجية الذى اكتشفت انه ليس بأسمه بل بأسم أمه الراحلة وتم بناء حوائط داخلية به حتى لاتمكن منه و أخذوا منها كل العفش وكانت مشاركة بنصفه من مال أهلها و ملابسها وملابس بنتها و منقولاتها الخاصة.و لم تجد اى روشيتات اوادوية خاصة به لانه كان يضع هذا كله عند اهله حتى لا تطلق طلاقا للضرر و رفض الشهود الوحيدين وكانوا السبب فى هذه الزيجة الذين حضروا مشكلة كبيرة بسببه اعتقد فيها أنها بتسرقه ميدالية مفاتيح و رماها عليها هى وابنتها الرضيعة التى كانت على كتفها و فيها سب وضرب وطرد.مما خسرت فيه قضية الطلاق للضرر بعد ثلاث سنوات فى المحاكم مما اضطرها فى النهاية لعمل خلع. و هذا كله بسبب الكذب والغش والتدليس على بنات الناس وأعراضهن حتى يتزوج من ليست له أهليه للزواج. فهى تحارب الان وحدها لاجل حقوقها المادية وحقوق أولادها بالأستعانة بالله. و حسبنا الله ونعم الوكيل.

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: