أشكو آلام الرأس عندما يكون الجو حارا مع غثيان وإرهاق ما التشخيص - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشكو آلام الرأس عندما يكون الجو حارا مع غثيان وإرهاق، ما التشخيص؟
رقم الإستشارة: 2264559

1842 0 131

السؤال

السلام وعليكم

أنا أعاني من آلام الرأس عندما يكون الجو حارا، أحس فوق الرأس آلاماً شديدة، وبعده غثيان وإحساس بالتعب والفشل، ما هو الحل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ صابرين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الصداع ليس مرضا ولكنه عرض لمرض آخر، وهناك أسباب كثيرة تؤدي إلى الصداع، منها: فقر الدم وضعف الإبصار، وألم الأسنان وحساسية والتهاب الجيوب الأنفية، والذي يصاحبه انسداد في الأنف وزيادة الصداع خصوصا أوقات السجود في الصلاة، وذلك لزيادة ضغط الهواء داخل الجيوب الأنفية مع ضعف الشم، ويتم علاج حساسية الأنف باستعمال بخاخ مثل nasonex مساء قبل النوم، وقرص ضد الحساسية والمسكنات، وعدم التعرض لتيارات الهواء المختلفة، والاستنشاق بالماء المالح بصفة منتظمة مثل استنشاق الوضوء.

أما الصداع المتكرر على جانب واحد من الرأس في الغالب يحدث بسبب مرض الشقيقة، أو الصداع النصفي، وهو مرض يأتي في نصف واحد من الرأس ويسبقه ما يعرف بالنسمة أو aura، وهي أعراض تأتي قبل نوبة الصداع، وهي اضطرابات سمعية وعصبية مثل: الغثيان، وشم رائحة، والحساسية الزائدة من الضوء والأصوات، وبالتالي فإن ما تعانين منه من ثقل الرأس والدوار والغشاوة على العيون، والألم والطنين في الأذن هي أعراض مترابطة، وتعرف بالنسمة أو Aura، وهي أعراض تسبق الشقيقة أو الصداع النصفي وتكون مرتبطة بها.

والأفضل التدرج في التشخيص وذلك من خلال عمل تحليل صورة دم CBC لبيان نسبة الهيموجلوبين، وهل هناك فقر دم؟ حيث أن الأنيميا كما قلنا تؤدي إلى صداع والدوخة، ولا تفيد أشعة الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية في تشخيص الصداع النصفي، حيث أن الحالة يتم تشخيصها من خلال التاريخ المرضي والكشف الإكلينيكي.

وعلاج الصداع أو الشقيقة من خلال مسكنات الألم مثل بروفين أو كتافلام، وهي أقوى من البنادول، ويؤخذ أيضا تريبتان وتعالج الشقيقة من خلال تناول الأدوية المضادة للاكتئاب antidepresants مثل سبراليكس 20 مج، حيث له فائدة كبيرة في تحسن الحالة المزاجية، وحالة التوتر ولقلق والاكتئاب، ويتم تناول لمدة تصل إلى 6 شهور، كذلك يتم وصف الأدوية المضادة للتشنجات anticonvulsants، مع تناول فيتامينات مثل materna، وحبوب ferose F قرص واحد من كل نوع لتقوية الدم مع التغذية الجيدة، ولكن يجب الذهاب لطبيب أمراض الباطنة لتوقيع الكشف الطبي، وعمل صورة دم كامل وأخذ التاريخ الطبي، ووصف الأدوية والنصائح الضرورية للتعامل مع هذا المرض، وفي حالة اتباع نظام معين من الأدوية الوقائية والعلاجية فإن نوبات الصداع سوف تقل أو تختفي -إن شاء الله-.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: