الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أجهضت طفلي في الأسبوع السابع من الحمل، فمتى يمكنني الحمل مرة أخرى؟
رقم الإستشارة: 2265198

9448 0 219

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حملت أول حمل لي وتوقف نبض الجنين بعمر سبعة أسابيع، ونزل في المنزل، وأخبرني الطبيب بأنني غير محتاجة لعمل التنظيف، وطلب مني تناول الفيتامينات فقط.

استمر الدم بالنزول بعد الإجهاض لمدة ثلاثة أيام فقط، ثم ظهرت علامة الطهر، وبعد (20) يوم من سقوط الكيس، بدأت معي إفرازات بنية، ودم أحمر خفيف جداً، مع ألم خفيف، فهل هذا الأمر طبيعي؟ ومتى يمكنني أن أبدأ محاولة الحمل؟

أرجو أن تطمئنوني، ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أماني حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

كثيراً ما يحث الإجهاض في الحمل الأول بسبب ضعف الجنين المتكون نتيجة ضعف في البويضة أو في الحيوان المنوي، وخلل بعض الكروموسومات أو الجينات الوراثية، مما يؤدي إلى جنين غير قابل للحياة، ويحدث الإجهاض في الغالب في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل.

وننصح بتأجيل الحمل لعدة شهور، حتى يتم إعادة تنظيم الدورة الشهرية، ويتم إعادة بناء بطانة الرحم، والتخلص من الإفرازات البنية التي تعطي مؤشر بضعف بطانة الرحم، ويتم علاج الأكياس الوظيفية المتوقع وجودها في المبايض، مع تناول الفيتامينات الضرورية لإنجاح محاولات الحمل المستقر.

والوزن الزائد والسمنة من بين الأسباب المهمة التي تؤدي إلى تكون الأكياس الوظيفية، والتكيس على المبايض؛ ولذلك يجب العمل في الشهور القادمة على إنقاص الوزن، من خلال حمية غذائية تعتمد على تناول الخضروات والحبوب، والمشوي من الدجاج والأسماك، وترك الحلويات والسكريات، والإقلال من المخبوزات والأرز والمكرونة، والبعد عن المياه الغازية، مع ممارسة قدر من الرياضة، خصوصاً المشي، ويمكنك تناول حبوب (جلوكوفاج 500)، ثلاث مرات بعد الأكل، لتنظيم عمل هرمون الأنسولين، والمساعدة في علاج التكيس، للمساعدة في الحمية، ولتنظيم الدورة الشهرية.

كذلك فإن زيادة نشاط الغدة الدرقية، أو الكسل في نشاطها يؤدي إلى تلك الأعراض؛ ولذلك يجب فحص صورة دم (CBC)، وفحص هرمونات الغدة الدرقية (TSH-- FreeT4)، وفحص هرمون الحليب، وعمل سونار على الرحم والمبايض، وأخذ العلاج المناسب حسب التحليل والأشعة.

ولإعادة تنظيم الدورة يمكن تناول حبوب منع الحمل (ياسمين) أو (كليمن)، لمدة ثلاثة شهور، والتوقف بعد انتهاء كل شريط حتى تنزل الدورة الشهرية، ثم تناول الشريط التالي، ثم تناول حبوب (دوفاستون)، وهي هرمون بروجيستيرون صناعي لا تمنع التبويض، ولا تمنع الحمل، وجرعتها (10 مج)، تؤخذ قرصا واحدا مرتين في اليوم، من اليوم (16) من بداية الدورة، حتى اليوم (26) من بدايتها، وذلك لعدة شهور أخرى حتى تنتظم الدورة الشهرية.

مع الاهتمام بأكل الفواكه والخضروات بشكل يومي، وتناول مغلي أعشاب البردقوش والميرامية، وهناك أيضاً حليب الصويا، أو كبسولات فيتو صويا، ولكل ذلك بعض الخصائص الهرمونية التي تساعد في علاج التكيس وتحسين التبويض.

حفظك الله من كل مكروه وسوء ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً