لا أشعر بالاهتمام والمسؤولية عند الامتحانات.. فماذا أفعل - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا أشعر بالاهتمام والمسؤولية عند الامتحانات.. فماذا أفعل؟
رقم الإستشارة: 2268150

3752 0 204

السؤال

السلام عليكم.

عمري 16 سنة، عندي لا مبالاة أيام الامتحانات، ولم أعد أذاكر؛ لأني كاره لأي شيء يجب حفظه، لأني أنساه سريعًا، وأحفظه في وقت طويل، لا أحب غير مادة واحدة، وهي الرياضيات أنا مجتهد فيها، ولا أجد فيها صعوبة، لا تشعرني بالملل كباقي المواد.

كان يوجد عندي خوف من الامتحانات سابقًا؛ لذلك كنت أذاكر، ولكن هذا الخوف لم يكن مبنيًا على أي شيء ليس من أبي أو أمي، إنما هو خوف اصطنعته من لا شيء، ولم أعد أشعر به، وعندما أشعر به لا أذاكر، مللت من ذلك.

مع العلم أني أحصل على درجات مرتفعة، ولكن حاليًا أشعر أني لن أحصل عليها مجددًا، ولكن هذه الدرجات فضل من ربي أنا لا أستحقها كليًا، ماذا أفعل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ahmed Medo حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك دوام الصحة والعافية.
أولاً: الحمد لله على حرصك على النجاح -والحمد لله- على طموحك العالي ورغبتك الجادة في تحصيل العلم.

ابننا العزيز بما أنك تملك المقومات الأساسية للنجاح، فتحتاج فقط لتنظيم الوقت وزيادة الدافعية للمذكرة، وأما موضوع القلق والخوف من عدم النجاح، فنقول لك القلق المحمود هو الذي يعمل كمحفز ودافع للإنجاز والأداء الجيد.

أما القلق غير المحمود فهو الفائق عن الحدود، والذي يعمل كمثبط للأداء الجيد؛ لذلك حاول ضبط درجة القلق في الحدود المعقولة بعدم تهويل الأمور وإعطائها حجماً أكبر من حجمها، وتذكر دائماً أن التوفيق بيد الله، وعليك أن تعمل بالأسباب.

ثانياً: اتبع الخطوات التالية ربما تساعدك في حل المشكلة:
1- الاستعانة بالله تعالى، وتفويض الأمر له، والتوكل عليه سبحانه وتعالى فهو الموفق، وهو القادر على تحقيق الأهداف، وليس يعجزه شيء.

2- داوم على الصلوات الخمس في مواعيدها، وخاصة صلاة الصبح لكي تنعم بالبركة في وقتك.

3- حدد الأوقات التي يكون فيها مزاجك معتدلاً ومستقرًا وذهنك متيقظًا للاستيعاب والفهم لكي تكون هي أوقات المذاكرة، فبعض الطلاب يفضل المذاكرة في الصباح الباكر، والبعض الآخر يفضلها في الفترة المسائية.

4- مارس الرياضة بشكل منتظم؛ لأنها تكسبك الحيوية وتنشط عقلك.

5- اختر لك مكانًا للمذاكرة يكون جيد الإضاءة والتهوية، والجلوس على كرسي مريح، ومنضدة مناسبة، وغير هذا المكان من وقت لآخر، فإذا درست مادة معينة في مكان، أدرس الأخرى في مكان آخر؛ حتى يرتبط المكان بالموضوع الذي درسته، فيساعد ذلك في عملية التذكر.

6- ابدأ بمذاكرة المواد التي تحبها، ثم الأصعب فالأصعب.

7- اتبع الطرق المناسبة في مذاكرة المواد، مثلاً مواد العلوم الاجتماعية أفضل طريقة لمذاكرتها التلخيص والمناقشة، والرياضيات حل التمارين، واللغات الممارسة، ومواد الحفظ التكرار.

8- حدد أوقاتًا للترفيه، والتزمي بها، ولتكن متخللة لبرنامجك اليومي ولفترات قصيرة.

9- قلل من الوجبات الدسمة التي ترهق المعدة وتساعد على الكسل والنوم.

10- إذا أتيحت لك فرصة للمذاكرة مع أحد الزملاء جربها، فربما تشجعك في ترسيخ المادة أكثر فأكثر.

نسأل الله لك التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: