الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل أعاني من تكيس المبايض أم أنا حامل؟
رقم الإستشارة: 2270414

3226 0 180

السؤال

السلام عليكم

أنا متزوجة، وعندي بنت عمرها 4 سنوات، قبل وبعد ولادتها استخدمت مالفيرون حبوب لمنع حمل، ومنذ 7 أشهر أوقفتها، وأجريت تحاليل للهرمونات؛ للاطمئنان على صحة جسدي بعد تناول الحبوب؛ لأنني كنت أتناولها لمدة 3 سنوات بعد الولادة، وكانت كلها سليمة -ولله الحمد-.

قررت الدكتورة إجراء تحليل البرجسترون في اليوم 12 من الدورة، وقالت: سوف نقوم بإجرائه على مدة شهرين أي دورتين، في النتيجة الأولى قالت الدكتورة: إنه يوجد تبويض، وفي هذه النتيجة قالت الدكتورة: لا يوجد تبويض، والدورة متأخرة علي 3 أيام، مع العلم أن دورتي منتظمة، عملت تحليل الحمل المنزلي وكانت النتيجة سلبية، فأجابتني الدكتورة بجوابين، قالت إما بسبب الحمل، أو بسب عدم التبويض.

سؤالي: هل توجد عندي مشاكل في التبويض؟ أم أنا حامل؟
وإذا كان هناك حمل، لماذا لم يظهر الحمل في التحليل المنزلي؟ علما أن الدورة كانت بتاريخ 20/3/2015م.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مزنة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بما أن التحاليل عندك طبيعية، وبما أن الدورة الشهرية منتظمة، فعلى الأرجح بأن الإباضة تحدث، ولكن الإباضة قد تتغير نوعيتها وجودتها من شهر إلى آخر, وفي الحالة الطبيعية تحتاج البويضة إلى 14 يوماً تقريبا ليتم نضجها، وتكون قادرة على الخروج من الجراب, لكن في بعض الأحيان قد تطول هذه المدة فتكون أكثر من 14 يوماً، وهذا ما يؤدي إلى تأخر نزول الدورة, أو تشكل كيس على المبيض, أو الحالتين معا.

إذا -يا ابنتي- هنالك احتمال لأن يكون تأخر الدورة عندك, سببه تأخر نضج البويضة, ومن ثم تأخر حدوث التبويض, وفي ذات الوقت هنالك احتمال لأن يكون ناجم عن حدوث حمل، وبالتالي فإنني أرى بضرورة عمل تحليل الحمل في الدم، ويكون B-HCG لأن هذا التحليل دقيقاً جدا, ويكشف أي كمية لهرمون الحمل مهما كانت بسيطة, فإن كان إيجابيا فهذا يعني وجود حمل بشكل مؤكد, وأما إن كان سلبيا فهنا يكون السبب في تأخر الدورة، هو إما تأخر التبويض, أو تشكل كيس على المبيض, ويجب عمل تصوير تلفزيوني للتأكد من عدم وجود كيس, وأيضا لقياس سماكة الرحم, ومن ثم يمكن إعطاء حبوب لتنزيل الدورة، وإن تكرر تأخر الدورة في خلال 3 أشهر القادمة فهنا يجب عمل تحاليل هرمونية شاملة؛ لمحاولة معرفة السبب وعلاجه -بإذن الله تعالى-.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً