الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تنصحون بعملية الدوالي في حالتي هذه؟
رقم الإستشارة: 2272187

28027 0 272

السؤال

السلام عليكم.

أنا شاب أعزب، عمري 23 عاماً، أعاني من الدوالي في الخصيتين، وهي من الدرجة الثالثة في الخصية اليسرى.

قمت بعمل تحليل للسائل المنوي مرتين؛ في المرة الأولى (كنت أتناول TRENTAL - DAFLON) وكان التحليل جيداً، وكانت عدد الحيوانات المنوية 50 مليونا، واللزوجة طبيعية، ومدة السيولة 30 دقيقة، وفي المرة الثانية بعد 3 أسابيع، وبعد التوقف عن أخذ الأدوية، كان عدد الحيوانات المنوية 29 مليوناً، اللزوجة: لزج قليلا، ومدة السيولة 40 دقيقة.

ذهبت إلى عدة أطباء، وتضاربت آراؤهم حول القيام بعمل جراحة، وقررت بأن لا أقوم بعمل جراحة، لكن مؤخراً بدأت أشعر بقلة الرغبة الجنسية وضعف في الانتصاب وتأخر في القذف عن المدة المعتاد عليها، فهل هذا يعني ارتجاع الدم والسائل المنوي؟

كما أني بدأت أشعر بألم بسيط عند صعود السلم أو الجلوس لفترة طويلة، أفيدوني جزاكم الله خيراً هل أقوم بعمل الجراحة؟ علماً أن جميع الأطباء قالوا إنها من المحتمل أن تزداد في المستقبل، وهل تؤثر رياضة المشي على الدوالي؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هناك أسباب محددة كي نقوم بعمل عملية الدوالي، وهي:

1- وجود ألم شديد يعيق الحياة بصورة طبيعية؛ حيث يتكرر كثيراً وبصورة تؤدي لتغيب الشخص عن العمل أو الدراسة، وهذا الألم لا يستجيب للعلاج التقليدي للدوالي.

2- وجود تأثير سلبي على السائل المنوي من حيث العدد أو الحركة أو الأشكال الطبيعية، خاصة لو أدى هذا لتأخر الإنجاب لمدة 6 شهور أو أكثر بعد الزواج.

3- وجود تأثير سلبي على حجم وتكوين الخصية المصابة، وهذا يتم تشخيصه من خلال الفحص السريري أو الأشعة على الخصية.

لذا؛ في حالتك لا أرى سبباً واضحاً لعمل عملية الدوالي، والأفضل في حالتك هو متابعة الحالة، وذلك بعمل تحليل سائل منوي بعد 6 شهور من الآن ودون أي علاج، ومن ثم تتواصل معنا أو مع طبيب الذكورة الخاص بك، لمقارنة التحاليل القديمة بصورة مفصلة والتحليل الجديد، وفي حال عدم التغير فلا أرى داعٍ للعملية، ولكن في حال حدوث تدهور؛ عندها تتم مراجعة الحالة مرة أخرى، مع بيان تكوين وحجم الخصية كما وضحنا.

ومرحباً بك للتواصل معنا لمتابعة الحالة وتوضيح أي تساؤلات.
والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً