الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إجراء عملية البواسير والدوالي هل تؤثر على الحامل والجنين؟
رقم الإستشارة: 2272842

13147 0 252

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 27 سنة، حامل في الأسبوع 8 تقريبا، عندي دوالي باطن القدم والفخذ والمنطقة، ظهرت في حملي الثاني، وأصبحت تتزايد وتؤلم.

وكذلك البواسير، وتتهيج كل فترة، وألم قوي، وﻻ أستطيع الجلوس بشكل طبيعي أو المشي إﻻ بعد أن تخف.

وعندما أحسست بأني حامل أصبحت أمارس الرياضة بعنف، وأقفز من علو، وضربت على بطني، ورفعت الأثقال، ولم تنزل قطرة دم، فقط شعرت بآلام أسفل الظهر، فهل في ذلك تأثير على الجنين؟ أو أنه سيحدث تشوهات؟ وهل يمكنني أن أجري عملية البواسير والدوالي وأنا حامل؟ وهل يؤثر ذلك على الجنين؟

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ جودي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لقد أخطأت -يا ابنتي- إن قيامك بممارسة الرياضة العنيفة والقفز وغير ذلك، وأعتقد بأن هدفك -حسب ما استنتجت- كان إجهاض الحمل، وهنا أقول لك: بأن هذا لا يجوز، بل إنه يشكل خطرا كبيرا عليك، فمثل هذه الرياضيات العنيفة قد تسبب السقوط والرضوض، وهذا ما قد يؤدي إلى حدوث الكسور والرضوض في جسمك، عدا عن النزف الذي قد لا يمكن السيطرة عليه، فينتهي الأمر باستئصال الرحم -لا قدر الله-.

إن الحمل هو رزق كباق الرزق الذي كتبه الله عز وجل لك، ويجب أن تشكريه على هذه النعمة العظيمة التي تتمناها الكثيرات.

في كل الأحوال أرى بأنه يجب الآن عمل تصوير تلفزيوني، فإن تبين بأن نبض المضغة موجود، والكيس يعشش في أعلى الرحم؛ فهنا أقول لك: اطمئني، فكل ما قمت به لم ولن يؤثر على الحمل -بإذن الله تعالى-، وتعاملي مع حملك على أنه حمل طبيعي لم يتعرض لأي شيء.

بالنسبة للبواسير والدوالي: إن كانت من النوع الشديد الذي لا يستجيب على العلاج بالأدوية، فيمكن اللجوء إلى عمل الجراحة، حتى خلال الحمل، ولا مانع من ذلك، ولا ضرر على الحمل، لكن من الأفضل دوما تأجيل العملية إلى ما بعد إكمال الشهر الثالث من الحمل، حتى تكبر المشيمة ويزداد حجمها، وأصبحت تفرز الهرمونات بشكل كاف، فهذا أفضل لك وللحمل -بإذن الله تعالى-.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

لا يوجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: