الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تشكو صديقتي من اضطرابات بعد انتهاء العلاقة مع خطيبها.. فهل هي أعراض الحمل؟
رقم الإستشارة: 2277176

12015 0 285

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في سادس يوم من الدورة الشهرية حدثت علاقة بين صديقتي وخطيبها، كان هناك دم خفيف، وبعد العلاقة نزل الدم المتبقي من الحيض، طهرت صديقتي في اليوم الثاني، ثم تابت إلى الله بعد ما قامت به مع خطيبها، لكنها قلقة وتشعر بالخوف من أنها حامل، علماً بأنها تشعر بآلام المعدة وتشعر بامتلائها وبعض الغازات التي لا تخرج، وتعاني من الأصوات التي تخرج من المعدة، كانت في الماضي تعاني من بعض الاضطرابات في الجهارت الهضمي، لكنها تخشى أن تكون هذه الأعراض هي أعراض الحمل.

لا يمكنها الذهاب إلى الطبيب والفحص، لأن العلاقة كانت في اليوم السادس من الدورة، ولم يكن الدم غزيراً، لكنها ما زالت قلقة من حدوث الحمل، لم تفقد عذريتها، فهل هي حامل؟ وهل اضطرابات المعدة علامة على الحمل، علماً بأن دورتها متأخرة لمدة يومين.

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ آية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نشكر لك اهتمامك بصديقتك, وحرصك على مصلحتها, جعل الله عز وجل عملك هذا في ميزان حسناتك يوم القيامة.

وانصحي صديقتك بالابتعاد عن مثل هذه الممارسات, لأنها قد تتطور, ويحدث ما قد تندم عليه, فلا أحد يعلم ماذا يحمل له الغد, وعلم الغيب عند الله عز وجل وحده.

ولمساعدة صديقتك أقول: حسب ما تبين لي من الرسالة, فإنه لم يحدث إيلاج في المهبل, والحادثة تمت قبل أن تطهر تماماً من الدورة, أي ما زال هنالك أثر لدم الحيض, وهنا أقول اطمئني وطمئنيها, فالحمل لا يمكن أن يحدث اذا لم يترافق مع حدوث إيلاج في المهبل, كما أنه لا يحدث قبل حدوث الطهر, لذلك إذا كانت متأكدة من عدم حدوث إيلاج في المهبل, ولا حتى بشكل جزئي, فليس هناك أي احتمال لأن تكون حاملاً, أما سبب الأعراض التي اشتكت منها فهو اضطراب حادث في الجهاز الهضمي, وقد يكون ازداد بفعل الخوف والقلق, وكذلك بالنسبة لتأخر نزول الدورة الشهرية ليومين, ورغم أن هذا تأخير طبيعي ومقبول, إلا أن حدوثه الآن قد يكون بسبب حالة الخوف والقلق التي أصابتها.

إذاً صديقتك ليست حاملاً, وهذا الكلام مؤكد -بإذن الله تعالى-, فإذا لم تنزل الدورة خلال أسبوع, فيمكن تنزيلها عن طريق الحبوب.

نسأل الله عز وجل أن يوفقك واياها إلى ما يحب ويرضى دائماً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً