الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بعد عملية تكميم المعدة أصابني بلغم مزمن وإحساس دائم بالترجيع!
رقم الإستشارة: 2278992

18236 0 591

السؤال

لقد أجريت عملية تكميم معدة منذ حوالي خمسين يوماً، والأمور سارت بشكل جيد في البداية، ثم منذ حوالي أسبوعين بدأت أعاني من بلغم مزمن بالحلق لا يتوقف لحظة؛ لدرجة أنني لا أسير إلا ومعي كيس مناديل، وأستيقظ وأنا نائم، والبلغم يملأ فمي، وأصابني هذا بإحساس بالقرف، والرغبة الدائمة في الترجيع، وأخذت حقنة بيرمبران للترجيع، وكذلك تناولت أقراص استربسل، ولكن دون فائدة!

ثم ذهبت لطبيب، فشخص حالتي على أنها التهاب في الحلق والأغشية المخاطية عند الفك، وأعطاني حقنة بيرمبران مرة أخرى، وحقنة تفاجيل للحساسية، وكتب لي دواء أقراصاً (zyrtec) للحساسية، وأقراص (لي فلوكس 500) كمضاد للبكتريا، وموتيليم شرباً لتنظيم حركة الأمعاء، وما زلت أتناول هذا الدواء منذ أربعة أيام ولكن دون فائدة. فاتصلت بالطبيب الذي أجرى لي عملية تكميم المعدة، فنصحني بشرب السوائل الدافئة، واستخدام أقراص مضاد حيوي (تفانيك 500) وبالفعل ما زلت أستخدمها منذ 3 أيام، ولكن دون فائدة!

أرجو الإفادة، لأن حياتي تحولت إلى جحيم وقرف لي ولمن حولي من عائلتي!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أدوية الحساسية مثل (زيرتك وكلاريتين) تقلل من نزول البلغم من الأنف إلى الحلق عن طريق البلعوم الأنفي؛ ولذا استمر عليها قرصاً كل مساء، ولكن لفترة طويلة قد تصل إلى الشهر حتى تجد تأثيرها.

واعلم أن البلغم الذي ينزل على الحلق من الأنف مسبباً التهابات بالحلق؛ قد يكون بسبب حساسية الأنف، ويكون لونه أبيض في تلك الحالة، أو يكون البلغم بسبب التهاب بالجيوب الأنفية، وفي هذه الحالة يكون البلغم لونه أخضر أو أصفر. وللتخلص من هذا البلغم يجب علاج سببه -سواء الحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية-.

ولعلاج حساسية الأنف: يجب البعد عن مهيجات الحساسية، وأشهرها التراب والدخان والعطور والبخور، والمناديل المعطرة ومعطرات الجو، والمنظفات الصناعية والمبيدات الحشرية، ووبر الصوف والغنم وزغب الطيور، ورائحة الطلاء والوقود. وبعض المأكولات مثل البيض والسمك والموز والفراولة، والمانجو والشيكولاتة والحليب، وغيرها من المهيجات، والتي تتفاوت من شخص لآخر.

وكذلك بتناول مضادات الهيستامين، مثل حبوب كلارا أو كلاريتين حبة كل مساء، مع استخدام بخاخ فلوكسيناز مرة يومياً، أو رينوكورت أو رينوكلينيل مرتان يومياً، للتغلب على أعراض حساسية الأنف.

ولعلاج التهاب الجيوب الأنفية -وخاصة- مع تجمع إفرازات ملونة بالأنف؛ يجب استخدام غسول قلوي لتنظيف الأنف، والتخلص من هذه الإفرازات عن طريق الاستنشاق والاستنثار عدة مرات يومياً، وكذلك تناول مضاد حيوي قوي للوصول إلى داخل هذه التجاويف العظمية، مثل تافانيك حبة واحدة يومياً، أو سيبروسين أو سيبروباى 500 مج، حبوباً مرتان يومياً لمدة سبعة إلى عشرة أيام متواصلة، للقضاء على الالتهاب بصورة جيدة.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً