الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خجلي ينحصر في الكلام مع الجماعة أو شخص لا أعرفه.. أريد علاجًا رخيصا
رقم الإستشارة: 2281652

2720 0 173

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

كنت أعاني من الخجل المتوسط، كان خجلي ينحصر بين الكلام مع الجماعة أو شخص لا أعرفه معرفة جيدة ولا أعرف انطباعه.

بارك الله فيكم أنتم وصفتم لي علاجًا، وهو زيروكسات وأخذت هذا الدواء -والحمد لله- وجدت الفائدة من علاج زيروكسات والاندرال، ولكن بعد تركي للعلاج عادت لي الحالة مرة أخرى. أنا أستخدم العلاج منذ 3 شهور متتالية، وبعدها تركت العلاج بسرعة؛ لأنه لا يوجد لدي المال من أجل أن أشتري العلاج، أتمنى أن تجدوا لي حلا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ said mohammed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نحن سعداء أن حالتك قد تحسَّنت على العلاج الدوائي الذي ذكرناه لك، وهذا دليل قاطع أنك يمكن أن تتخلص من مخاوفك، فأرجو أن تعتمد على الآليات السلوكية.

أولاً: لا تُعظِّم ولا تُضخم هذا الخوف، واذكر دائمًا أنك لست أقلَّ من الآخرين، وأن العلاقات ما بين البشر يجب أن تقوم على الاحترام وليس أكثر من ذلك.

ثانيًا: ابنِ شبكة من الأصدقاء ممَّن تعرف، واحرص على الصلاة مع الجماعة، وكن فاعلاً في أسرتك، ومارس رياضة جماعية، هذا كله يُساعدك، ويُزيل عنك الكثير من المخاوف.

بالنسبة للزيروكسات – أيها الفاضل الكريم – توجد مستحضرات تجارية من هذا الدواء، هي أرخص كثيرًا منه، إن تحصَّلت على أحدها فهذا أمرٌ جيد، وفي هذه الحالة تسأل عن الدواء تحت مسمَّاه العلمي، وهو (باروكستين)، وأنت لا تحتاج أن تتناوله لفترات طويلة، مجرد عشرة مليجرام (نصف حبة) يوميًا لمدة شهرٍ، ثم حبة واحدة يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، ثم نصف حبة يوميًا لمدة شهرٍ، ثم تتوقف عن تناوله.

أما بالنسبة للإندرال فهو زهيد الثمن جدًّا، تناوله بجرعة عشرة مليجرام يوميًا لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر.

في حالة عدم حصولك على الزيروكسات يوجد دواء يعرف تجاريًا باسم (أنفرانيل)، واسمه العلمي (كلوإمبرامين)، هو أيضًا زهيد الثمن جدًّا، هذا يمكنك أن تتناوله بجرعة خمسة وعشرين مليجرامًا يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، ثم خمسة وعشرين مليجرامًا يومًا بعد يومٍ لمدة شهرٍ آخر، ثم تتوقف عن تناوله.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وكل عامٍ وأنتم بخيرٍ.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً