أحب فتاة وأريد أن أعلمها بذلك.. فما الحل - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحب فتاة وأريد أن أعلمها بذلك.. فما الحل؟
رقم الإستشارة: 2283353

3553 0 230

السؤال

السلام عليكم

عمري 16 سنة، أحب أخت خطيبة أخي، ولا أستطيع نسيانها، وأفكر فيها طوال الوقت، كم من مرة جئنا زيارة لهم، ولكني لا أكلمها ولا تكلمني، وأحس أنها لا تهتم لأمري. أريد أن أعترف لها بحبي، أريدها أن تحبني، وأنا متيقن أنها الفتاة التي أريد أن أقضي حياتي معها وأتزوجها، فهل من حل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابن الفاضل/ ahmed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمرحبًا بك -ابننا الكريم- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يقدر لك الخير، وأن يصلح الأحوال، وأن يعينك على طاعته ويحقق لك الآمال.

لا شك أن دخول شقيقك إلى بيتهم مما يسهل لك الأمر، ونتمنى أن تختار الوقت المناسب للإسرار برغبتك لشقيقك أو لوالدتك أو لأخواتك؛ حتى تصل رغبتك إليهم، مع ضرورة أن تتحكم في عواطفك، وتغض بصرك حتى تصبح العلاقة رسمية وشرعية ومعلنة.

ولا تنزعج من عدم اهتمامها؛ فإنها بلا شك لا تدري، ولا ننصحك بالاستعجال؛ لأنك بحاجة إلى إعداد نفسك وإشراك أهلك، وليس من المصلحة أن تطول فترة الخطبة.

أما العلاقة قبل الخطبة فهي محرمة، وحتى الخطبة ما هي إلا وعد بالنكاح لا تبيح للخاطب الخلوة بمخطوبته، ولا الخروج بها، ولا التوسع معها في الكلام.

وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.

سعدنا بتواصلك، ويفرحنا الاستمرار، ونسأل الله لك النجاح والاستقرار.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: