ما سبب الصداع في الرأس عند تدبر القرآن أو التفكر في الآيات الكونية - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما سبب الصداع في الرأس عند تدبر القرآن أو التفكر في الآيات الكونية؟
رقم الإستشارة: 2284794

1905 0 212

السؤال

السلام عليكم

ما سبب الصداع في الرأس عند تدبر القرآن أو التفكر في الآيات الكونية؟ حيث أحس في تلك اللحظة كأني في حلم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Zineb حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأشكر لك تواصلك مع إسلام ويب.

يُعرف تمامًا أن التأمُّل والتدبُّر والتعمُّق والتفكير والتفكُّر في أمور عظيمة - مثل الآيات الكونية - ينقل الإنسان نقلة نفسية ووجدانية، وحتى بيولوجية، بمعنى أن وظائف الجسدية قد تحدث فيها بعض التغيرات، وصداع الرأس أحد هذه التغيرات، هذه ليست ظاهرة سيئة أبدًا.

لا أريدك أبدًا أن تنظري إليها نظرة سلبية، فالانشداد النفسي يؤدي إلى انشداد جسدي، والتأمُّل والتدبُّر يتطلبُ تركيزًا عميقا جدًّا، ويُعرف أن التركيز كثيرًا ما يؤدي إلى انقباضات عضلية حول فروة الرأس، قد تؤدي إلى صداعٍ عند بعض الناس.

أما موضوع في تلك اللحظات كأنك في حلمٍ؛ فقطعًا الإنسان ينتقل نقلة ذات قيمة كبيرة، قيمة نفسية ووجدانية وروحية، وتسقط كل مشاغل الدنيا وشوائبها والأفكار الأخرى، لأن التأمُّل والتدبُّر في القرآن الكريم - إذا كان هذا التركيز والتدبُّر صادقًا - قطعًا سوف يُزيح كل الأفكار الأخرى التي تشغل حيِّزنا الوجداني، واقتصار الفكر في أمرٍ واحد ذي قيمة عظيمة، وقد يكون ما نتدبَّره ونتأمَّله فوق طاقاتنا النفسية، ولذا يحسُّ الإنسان كأنه في حلم أو ما يسمى بـ (trance).

هذا هو التفسير -أيتها الفاضلة الكريمة- وأنصحك بأن تُمارسي شيئًا من تمارين الاسترخاء، هي أيضًا تؤدي إلى هدوء كبير جدًّا في النفس، وموقعنا لديه استشارة تحت رقم (2136015) أرجو أن تطلعي عليها، وتستفيدي ممَّا بها من توجيهات وتطبيقات، فهي -إن شاء الله تعالى- مريحة لنفسك ومُريحة لجسدك، وعمومًا أنا أقول لك: إن الظاهرة هي ظاهرة إيجابية.

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً