الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لاحظت وجود انتفاخ بجوار المهبل، فهل يستدعي القلق؟
رقم الإستشارة: 2288790

6746 0 176

السؤال

السلام عليكم..

أنا فتاة غير متزوجة، عمري ١٩ سنة، وأعاني من الحكة منذ مدة طويلة (حوالي ٣ سنوات ونصف)، وقد زرت طبيبة مختصة، ووصفت لي دواء lactycid و cedroxو mycocide دون فحص، وما زلت أتناول هذه الأدوية، ولكني لم أحصل على نتيجة نهائية، علما بأنني أجد في بعض الأحيان إفرازات ثخينة بيضاء وعديمة الرائحة، كما أنني لاحظت وجود انتفاخ كأنه (كيس) بجوار المهبل، وهذا الأمر قد أرعبني كثيرا.

كما أنني أخشى من أن أكون قد أثرت على شكل الشفرة الرقيقة بجوار المهبل، لا أدري إن كان هذا طبيعياً أم لا؟ لكنني لاحظت أن لونها محمر، وشكلها غير منتظم كلما اقتربت من فتحة المهبل.

من فضلكم أفيدوني، هل العلاج الموصوف لي كاف في حالة الحكة؟ وهل الكيس أمر خطير؟ وشكل الشفرة هل هو أمر يستدعي القلق؟

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Tnsi حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة للكيسة التي تتوضع على مدخل فتحة المهبل، فعلى الأرجح بأنها كيسة تسمى (كيسة غدة بارثولان )، وهي غدة تفرز مادة ترطب مدخل الفرج، وقد تنسد قناتها لسبب ما ( قد يكون الحكة أو الالتهاب)، فتنحبس الإفرازات في داخلها، وتشكل ما يشبه الكيسة مكانها.

وهنالك احتمالات أخرى بالطبع، مثلا قد تكون عبارة عن خراجة نشأت على حساب الغدد الدهنية أو العرقية الموجودة في الجلد، أو غير ذلك.

بالنسبة للحكة وللإفرازات البيضاء، فقد يكون ذلك علامة على وجود التهابات من النوع الفطري، والعلاج الذي تم تناوله للحكة يعتبر كافيا، وأنصحك بتجربة العلاج بالطريقة التالية:

1- تناول حبوب تسمى ( اوغمنتين ) عيار -1- غرام، وذلك بمعدل حبة صباحا وحبة مساء لمدة أسبوع.

2- بعد ذلك يجب تناول حبة واحدة فقط من حبوب تسمى (دفلوكان )عيار 150 ملغ، ثم تأخذين راحة لمدة 3 أيام.

3- بعد الاستراحة لثلاثة أيام يجب تناول حبة أخرى من (دفلوكان) 150 ملغ.

4- طوال فترة العلاج -أي منذ البدء بحبوب أوغمنتين إلى أن تتناولي الحبة الثانية من دفلوكان- يجب استخدام نوعين من الكريمات: الأول: ( كيناكومب)، والثاني: ( بيتنوفيت )، يدهن مرتين من كل نوع في اليوم لمدة أسبوعين، وهي مدة العلاج كاملة.

إذا حدث تحسن، واختفت الأعراض، وصغر حجم الكيسة أو اختفت؛ فهذا هو المطلوب، أما إن بقيت الأعراض -لا قدر الله-، أو إن بقيت الكيسة بنفس الحجم؛ فهنا يجب مراجعة الطبيبة المختصة لعمل الكشف على الكيسة، ومعرفة طبيعتها، وقد تحتاج إلى فتح وتفريغ.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً