الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل لممارسة العادة السرية تأثير على الغشاء والأعضاء التناسلية؟
رقم الإستشارة: 2289624

8526 0 196

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:

أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة، على خلق ودين -الحمد لله-، لكن مارست العادة السرية منذ فترة طويلة، لكن بعد أن اكتشفت أضرارها؛ توقفت لفترة طويلة أيضًا، ثم عدت إليها، لكن مرة في الشهر، وأحيانًا مرة في السنة، وكانت ممارستي سطحية ومن فوق الملابس، وأيضًا عن طريق وضع وسادة بين الأرجل، وبعدها استغنيت عن الوسادة أيضًا، لكن مشكلتي الآن ألاحظ تغيرًا كبيرًا في الشفرين الصغيرين واسودادهما، علمًا أني مقبلة على الزواج، وأخاف اكتشاف أمري، إضافة إلى خوفي على غشاء البكارة، بالرغم من أني قمت بالفحص عند طبيبة عامة أكثر من مرة، وتقول لي: أنت عذراء. لكن دائمًا عندي شك، وأنا فعلًا خائفة، ونادمة كثيرًا، وأريد أن أتزوج؛ حتى أحصن نفسي، وأفعل ما أريد بالحلال.

أرجوكم ساعدوني بالرد في القريب العاجل حتى ولو بكلمة واحدة!، هل تغيّر شكل الشفرين أمر عادي؟ وهل الغشاء باقٍ سليم، بالرغم من طول فترة الممارسة؟ وهل يجب أن أقوم بفحص الغشاء عند طبيبة مختصة أحسن من الطبيبة العامة؟

شكـــرًا جزيــلًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ malak حفظها الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بتواصلك معنا -يا ابنتي- وأشكرك على صدقك وصراحتك, فمن الواضح بأنك إنسانة على قدر من الوعي والنضج، وفي داخلها الخير الكثير -إن شاء الله تعالى-.

وأحب أن أطمئنك وأقول لك: بأن طريقتك في الممارسة لا يمكن أن تسبب أذية في غشاء البكارة, وأؤكد لك على أن غشاء البكارة عندك سيكون سليمًا, وستكونين عذراء -بإذن الله تعالى- على الرغم من طول فترة الممارسة؛ فالغشاء لا يتمزق إلا في حال تم إدخال جسم صلب إلى داخل جوف المهبل, ولمسافة تتجاوز (2) سم, وسيترافق مثل هذا الأمر مع حدوث الألم، ونزول الدم, وأنت لم تقومي بمثل هذا الفعل -والحمد لله- فاطمئني تمامًا.

أما بالنسبة لشكل الشفرين الصغيرين, والتصبغ الحادث فيها, فهذا أمر طبيعي, ويحدث حتى عند من لم تمارس العادة السرية, أي أنه ليس علامة أو دليلًا على أنك قد مارست هذه العادة, فمثل هذه التغيرات تحدث حتى في حالات الحساسية والأكزيما، أو الالتهابات، أو حتى عند من اعتادت لبس السراويل الضيقة لفترة طويلة, وأحيانًا قد تحدث بدون سبب, لذلك لا يمكن لزوجك ولا حتى للطبيبة المختصة أن تكتشف من خلال هذه التغيرات بأنك قد مارست العادة السرية؛ فاطمئني تمامًا من هذه الناحية, وانسي الماضي وتجاوزيه, وسامحي نفسك على كل أخطائه, وخذي منها العبر والدروس؛ حتى تتمكني من المضي قدمًا في طريق المستقبل الذي ينتظرك, والذي أتمنى لك فيه كل التوفيق إن شاء الله تعالى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً