الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إدخال الإصبع هل يسبب فقدانا كليا للغشاء أم جزئيا؟
رقم الإستشارة: 2290850

15311 0 213

السؤال

عندي سؤال وأتمنى أن تجاوبوني بأسرع وقت.

عندما كنت في المرحلة الإعدادية شعرت يوما بحرقان في المهبل، وظننت أن ذلك بسبب استخدامي للصابونة عندما كنت أستحم، ومن شدة ألم الحرقان أدخلت إصبعي الأوسط مرة والسبابة مرة، وكنت أدخله أحيانا لنصفه أو كاملة، ولم ينزل شيء، ورجعت بعد ساعتين، فلاحظت دما بلون داكن ليس بالكثير ولا بالقليل في السروال الداخلي، وخائفة جدا من أن يكون من بكارتي، فهل إذا كان من غشاء بكارتي فمعنى ذلك أنه ذهب بالكامل ولم أعد عذراء، أم أنه فقط عند الزواج يذهب بالكامل؟ لأني خائفة من أن أكون لست عذراء، فقد قمت قبل سنتين بإدخال إصبعي، ولم ينزل شيء، فهل يعني أني لست عذراء، أم أن الإصبع لم يذهب الغشاء كاملا وإنما جزءاً منه؟

فقد كنت أباعد بين رجلي ثم أدخل إصبعي، فكان يدخل بسهولة، وإصبعي ليس بالحجم العريض وليس بالرفيع جدا، بل هو وسط.

أتمنى الجواب بسرعة، لأني خائفة وأرفض الزواج.

وشكرا جزيلا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ آلاء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بما أنك قد أدخلت لمسافة أكثر من 2 سم؛ فهنا قد يكون حدث جرح بسيط في الغشاء، وهو على الأرجح سبب نزول الدم الذي قد يكون من مصدر مختلط من الجرح الذي في الغشاء ومن عنق الرحم كونك أدخلت كامل الإصبع.

وحدوث جرح صغير في الغشاء هو أسوأ احتمال ممكن حدوثه في هذه الحالة، وهو ما يعني بأن العذرية لم تفقد كاملة بل بشكل جزئي فقط، ويمكنك الزواج مستقبلا بدون أن ينكشف الأمر -إن شاء الله تعالى-، والسبب هو أن إصبع الطفلة أصغر حجما من فتحة الغشاء، ويمكن أن يدخل بدون أن يسبب أذية في أغلب الحالات، وإن حدثت أذية؛ فستكون عبارة عن جرح بسيط في أحد أطراف الغشاء فقط، وعند الزواج ستحدث تمزقات جديدة في الأطراف السليمة من الغشاء، لأن العضو الذكري أكبر حجما من الإصبع ومن فتحة غشاء البكارة، لذلك سينزل الدم، وسيحدث الألم عند الإيلاج، وبالتالي سينستر الأمر، لأن العذرية عندك لم تفقد بشكل كامل -بإذن الله تعالى-.

فإن كان هذا كل ما حدث معك فاطمئني ثانية، وانسي الماضي، ولا تستحضريه بعد اليوم في ذهنك، وانظري في أمر من يتقدم لك ممن ترضين دينه وخلقه.

أتمنى لك كل التوفيق -إن شاء الله تعالى-.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • المغرب رشيدة

    شكرا على هده النصائح

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً