الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأخر الحمل بعد أن أنجبت ابني الثاني، هل بسبب انسداد القنوات؟
رقم الإستشارة: 2291474

3019 0 119

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا امرأة متزوجة، عمري 33 عاما، وزني 66 كلغ، وطولي 159 سم، عندي طفلين أنجبتهم بعملية قيصرية.

ابني الثاني عمره الآن 4 سنوات, ذهبت إلى الطبيب كي أفحص، وذلك لتأخر حملي، وأجريت كافة التحاليل ومنها تحليل الدم والغدة، وجميعها سليمة، وطلب مني عمل إبرة زيت لفحص انسداد القنوات، لكن لم يتم رؤية مرور الزيت في القنوات، ولم يتم التشخيص بدقة، ما هو السبب؟ هل هو انسداد القنوات أم الخوف والارتباك من الإبرة منع مرور الزيت إلى القنوات؟ في النهاية توصل الطبيب إلى وجوب عمل عملية المنظار للتأكد من الانسداد، فقررت تأجيل هذه العملية لفترة من الزمن، ولكني لاحظت طول مدة الدورة الشهرية، حيث أن دورتي الشهرية في العادة هي منتظمة 5 أيام فقط، وكل 28 يوما تأتي الدورة الثانية، ولكن منذ حوالي سنة ونصف طالت مدة الدورة، فأصبحت 10 أيام أو 11يوما، تكون على الشكل التالي: في 5 أيام الأولى تنزل بكميات عادية، ومن اليوم السادس إلى العاشر تكون إفرازات خفيفة جدا باللون البني الفاتح أو الزهري، وفي بعض الأيام من بعد السادس لغاية اليوم العاشر لا تنزل الإفرازات نهائياً، ثم ترجع مرة أخرى هذه الإفرازات مع آلام شديدة جدا في الظهر والأرجل من أول يوم الدورة، وقبل نزول الدورة بمدة 3 أيام، ويمكن أن تصل إلى أسبوع قبل الدورة، وينقطع الألم في منتصف الدورة ويرجع مرة أخرى في الأيام الأخيرة.

سؤالي: هو هل يوجد علاج لطول مدة الدورة والألم المصاحب لها؟ وهل طول مدة الدورة له علاقة بانسداد القنوات لأن دورتي كانت طبيعية جدا قبل أن أعرف بأمر الانسداد؟ وهل تأخيري لعمل عملية المنظار يمكن أن يتسبب بزيادة الانسداد وتدهور الحالة، أم يبقى الوضع على ما هو عليه؟ لأن الانسداد يمكن أن يكون قد حدث بعد ولادتي ابني الثاني، يعني يمكن أن تكون القنوات مسدودة منذ أربع سنوات، بماذا تنصحوني بخصوص عملية المنظار؟ أنا لا أريد تأخيرها، ويسبب لي هذا التأخير مشاكل أخرى.

وبارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ roaa حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أتفهم قلقك وخوفك – يا ابنتي - وبالفعل إن التصوير الظليل بالصبغة للرحم والأنابيب قد لا يكون دقيقا دائما, فقد تظهر الأنابيب غير نافذة بسبب حدوث تقلصات فيها، وليس بسبب وجود انسداد حقيقي, وعلى كل حال وبالنظر إلى الشكوى التي ذكرتيها بشأن الألم الذي يأتي مع الدورة ويستمر، وبشأن التغير الذي حدث في كمية وطول الدورة, فإن عمل تنظير للحوض لك قد أصبح الآن أمراً ضرورياً، وهو الخطوة الهامة التي يجب القيام بها من دون تأخير؛ وذلك من أجل التأكد من أن الأنابيب نافذة, ومن أجل التأكد من عدم وجود سبب أو مرض خفي في الحوض هو الذي يؤدي إلى هذه التغييرات في الدورة الشهرية, أهمها مرض (البطانة الرحمية الهاجرة) ذلك أن هذا المرض قد لا يتظاهر إلا بتأخر الحمل حتى لو كانت الأنابيب نافذة؛ لذلك أكرر على ضرورة أن يتم عمل تنظير للحوض لكسب الوقت، وعلاج أي حالة بشكل مبكر.

وخلال هذه الفترة يجب على زوجك أن يقوم بعمل تحليل للسائل المنوي؛ وذلك كنوع من الاحتياط فكما أن خصوبة المرأة قد تتعرض إلى ما يؤثر عليها، كذلك خصوبة الرجل قد تتبدل، وحتى لو تبين بأن لديك مشكلة هي التي تسبب تأخر الحمل فإن التأكد من سلامة تحليل الزوج هو أمر ضروري ومنطقي, وذلك قبل البدء بأية تدخلات أخرى.

نسأل الله -عز وجل- أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً