الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ألم الثدي بعد وقبل الدورة الشهرية هل من تفسير لذلك؟
رقم الإستشارة: 2298807

39467 0 478

السؤال

السلام عليكم

أنا فتاة بعمر 24 سنة، أعاني من ألم الثدي بعد وقبل الدورة الشهرية، هل هناك من تفسير؟ علماً أني مخطوبة، وأصبحت أنا وخطيبي نتحدث في الهاتف، ومع مرور الوقت أصبحت أمارس معه العادة السرية في الهاتف، وفي يوم كانت علي الدورة الشهرية وفي اليوم الأخير لم ينزل أي دم، وبعد ذلك مارست العادة في الهاتف، وبعد نصف ساعة نزل مني دم.

علماً أني لم أدخل أي شيء، وعند ذهابي للمرحاض أصبح بولي يحرقني، وأصابني إمساك، وقمت بعصر نفسي، وأحسست بشيء تقطع بداخلي! هل يكون الغشاء؟ علماً أني ذهبت للطبيبة قبل، وكانت النتيجة أن غشائي سليم، هل من تفسير لذلك؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ hinda حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يؤسفني - يا ابنتي - معرفة ما تقومين به من ممارسة لهذه العادة الضارة والمحرمة, حتى لو كان الذي تتحدثين معه خطيبك, فإن في تلك الممارسة إهانة للنفس وللجسد, ولن تجلب لك إلا الهم والكرب.

ها أنت قد بدأت تعانين من آثارها الضارة, فأنصحك بالتوقف عنها, وعدم مجاراة خطيبك في الحديث في مواضيع مثيرة ومهيجة, ففترة الخطبة لم توجد لمثل هذا الهدف, بل وجدت من أجل زيادة التقارب والتفاهم بين الخطيبين, ومن أجل التخطيط الجيد للمستقبل.

أنصحك بالتوقف عن هذه الممارسة قبل أن يحدث ما قد تندمين عليه – لا قدر الله - فجسمك هو أمانة عندك, ولم يخلق للعبث, بل خلق لمهمة عظيمة في هذه الحياة, هي الحمل والإنجاب, فحافظي على هذه الأمانة، لأنك ستسألين عنها يوم القيامة.

سأجيبك على تساؤلاتك بالتسلسل, لعل في ذلك الفائدة, إن شاء الله تعالى:
بالنسبة لألم الثدي, فكونه يستمر حتى بعد الطهر, فهذا غير طبيعي, ويجب عمل فحص للثدي عند الطبيبة مع عمل تصوير ظليل، أو تصوير تلفزيوني أو الاثنين معاً, وذلك للتأكد من عدم وجود كيسات أو تليفات أو كتل.

بالنسبة لنزول الدم في آخر مرة مارست فيها العادة السرية بعد انتهاء الحيض, فإن سببه هو حدوث الاحتقان في أوعية بطانة الرحم التي لم تكن قد اندملت بعد من أثر الحيض.

هذه الأوعية تحتاج لوقت بعد الطهر لتندمل, فإن صادف حدوث احتقان جديد فيها لأي سبب -مثل ممارسة العادة السرية- فإن هذه الأوعية قد تنفتح وتنزف من جديد, وهذا ما حدث عندك, أي أن الدم الذي شاهدته مصدره من بطانة الرحم, وليس من غشاء البكارة, فطالما أنك لم تقومي بإدخال شيء إلى جوف المهبل, فإن غشاء البكارة عندك سيكون سليماً, وستكونين عذراء، بإذن الله تعالى, فاطمئني تماماً من هذه الناحية.

أما حرقة البول, فأمر متوقع حدوثه عند من تمارس العادة السرية, وخاصة عند ممارستها خلال أو بعد الحيض مباشرة, وسببه الاحتكاك والتخريش الذي يحدث بفوهة الإحليل, ذات البطانة الحساسة والرقيقة, ويمكنك استخدام كريم يسمى - كيناكومب- يدهن على فتحة البول وحولها, ثلاث مرات يومياً, لمدة أسبوع, فستشعرين بتحسن، بإذن الله تعالى.

إن الإمساك مهما كان شديداً, ومهما رافقه من شد وحزق, لا يمكن أن يسبب أذية في غشاء البكارة, وما شعرت به من أن شيئاً بداخلك يتقطع خلال الشد, هو بسبب تقلص عضلات قاع الحوض, الذي نتج عن كثرة الشد, واطمئني تماماً, فغشاء البكارة عندك لم يتأثر إطلاقاً بهذه التقلصات.

نسأل الله عز وجل, أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر ندا

    ياريت لو سمحتم يكون هذا النوع من الاستفسارات غير مرئي للجميع لان هذه الاستفسارت تؤذي النفس ووفقكم الله الي مايحبه ويرضاه

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً