الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشكو من انقباضات مهبلية شديدة عند مقاومة الخواطر الجنسية، فما تأثيرها؟
رقم الإستشارة: 2299682

7450 0 193

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كانت لي استشارة ليست ببعيدة، وقد ذكرت أني أعاني من انقباضات شديدة بالمهبل، وأني ما زلت فتاة لم أتزوج. وهنا أردت أن أوضح أكثر أن تلك الانقباضات مختلفة تماما عن انقباضات الرعشة الجنسية؛ لكنها انقباضات قوية غير متتالية تحدث بدون أن ألمس المنطقة إطلاقاً. وتأتيني عندما أقاوم الأفكار المتعلقة بالإثارة الجنسية، والله وحده يعلم ذلك! وأشعر بها توسع فتحة الغشاء؛ فأنا لدي خوف من اتساع الغشاء جراء تلك الانقباضات القوية به.

لم أكن أعلم -دكتورة- هل رد حضرتك يتعلق، أو أن حضرتك قد أدركتِ أن تلك الانقباضات ليست انقباضات الرعشة، وأنها قوية وليست قصيرة وخفيفة، أم لا؟!

أعتذر عن تدقيقي ولكنها تؤرقني، وأشكر لكم موقعكم المفيد، وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رنا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما دمت -يا ابنتي- متأكدة من أن تلك الانقباضات ليست ناتجة عن الإثارة الجنسية, أو ما يسمى (الرعشة الجنسية), وما دمت تقولين بأنها تحدث عند قيامك بمقاومة الإثارة الجنسية, فهي على الأرجح انقباضات في عضلات الفخذ العلوية وفي الحوض, بما في ذلك عضلات الفرج والعجان ومعصرة المثانة والإحليل, وإن تكرار تقبيض هذه العضلات, قد يؤدي إلى تشنجها المستمر, وقد يحدث أحيانا بشكل عفوي ولا شعوري, مما يعطي إحساسا بأنها في حالة شد أو انقباض مستمر.

وأطمئنك تماما بأن مثل هذه الانقباضات لا يمكن أن تؤثر على غشاء البكارة, ولا يمكن أن تسبب توسعا في فتحته, هذا أمر لا يحدث أبدًا, لكن قوة الضغط والشد الناتجة عن تقلص هذه العضلات, هي التي تنتقل إلى جوف البطن وترفع الضغط فيه, وينتقل هذا الضغط منها إلى المهبل وهو ما يعطيك شعورًا بأن شيئًا ما يضغط على المهبل وعلى الغشاء ويوسعه, لكنه في الحقيقة عبارة عن شعور فقط, ولا يؤثر أبدًا على الغشاء, ولا على المهبل, وهذا كلام مؤكد 100٪ ومبني على أسس علمية, فاطمئني تماما, لأن غشاء البكارة عندك سيكون سليمًا وستكونين عذراء بإذن الله تعالى.

نسأل الله عز وجل, أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً