الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي ألم في أخمص القدمين عند المشي والراحة.. ما نصيحتكم؟
رقم الإستشارة: 2308277

3823 0 233

السؤال

ألم في أخمص القدمين ما بين خفيف إلى متوسط عند المشي والراحة، وعند الجري يصبح الألم شديدًا في الساقين فلا أستطيع مواصلة الجري، علمًا بأنني منذ حوالي ستة شهور تعرضت لضرب مبرح بأسلوب الفلقة، وهو الضرب على أخمص القدمين بعصا الخيزران، وكانت العصى غليظة بعض الشيء.

أرجو تقديم النصيحة للتخلص من الألم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ugd حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرًا على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.
إن كانت هذه الآلام قد بدأت بعد حصول الضرب على قدميك؛ لأن الضرب المبرح على القدمين يؤدي إلى تضرر الجلد والطبقات التي تحته من الأنسجة والعضلات والأوتار، وقد يؤدي إلى حدوث الآلام التي قد تستمر لأشهر حتى تتعافى.

وأما عن آلام الساقين أثناء المشي، فسبب هذه الآلام هو ما يسمى بـ shin splints، وهي الآلام التي تكون في الجزء الأمامي من أحد عظام الساق، وفي اللغة العربية تسمى جبيرة الظنبوب، أي الألم في عظم الظنبوب، العظم الكبير في الجهة الأمامية من أسفل ساقك، ينجم الألم عن التهاب في منطقة اتصال العضلات الأمامية للساق مع عظم الظنبوب.

أسباب هذا الألم عادة ما يكون النشاط الرياضي، وهي تنجم مبدئياً عن فرط الاستعمال، أي عن التدريب القاسي جداً، ‏أو السريع جداً، أو الطويل جداً، وتحصل هذه المشكلة عموماً مع العدائين، ولاعبي كرة السلة، ولاعبي كرة المضرب، وجنود الجيش، وقد تحصل أيضاً عند من يتوقف عن ممارسة الرياضة لفترة، ثم يعود إليها دون تدرج، ويفسر بأن التمارين أو الحركات تؤدي إلى إجهاد على المنطقة التي تصل العضلات بالعظام في الساق.

يلاحظ المريض ألماً في المنطقة الأمامية من الساق، وفي البداية، قد يتوقف الألم عندما تتوقف عن الركض أو ممارسة التمارين، لكن في النهاية قد يصبح الألم مستمراً.

أما العلاج فيكون كالتالي:

- الراحة: تجنب النشاطات التي تسبب الألم، أو الورم، أو الانزعاج، في وقت الألم لكن لا توقف كل النشاطات.

- في أثناء تعافيك، جرب التمارين خفيفة الصدمات، مثل السباحة أو الركوب على الدراجة الهوائية، لكن إذا استمر الألم، فيجب أن تتوقف حتى يتحسن الألم بشكل كبير.

- وضع الثلج على مكان الألم بوضع كمادات الثلج على المساحة المصابة لمدة من 15 ‏إلى 20 ‏دقيقة، أربع إلى ثمان مرات يومياً على مدى أيام عدة، ويمكن لف مكعبات الثلج بمنشفة رقيقة.

- يفضل رفع القدمين أثناء الاسترخاء والنوم.

- تناول المسكنات مؤقتاً حتى يخف الألم.

- لبس الأحذية المناسبة لطبيعة التمارين الرياضية التي تجريها.

- الدعائم المقوسة للقدم: فالدعائم المقوسة قد تساعد على تخفيف الشد على منطقة الألم.

- استئناف النشاطات الاعتيادية تدريجياً، فالعودة إلى النشاطات الاعتيادية في وقت مبكر جداً – قبل أن تتعافى – قد يسبب ألما مستمراً.

- يفضل قبل البدء بالرياضة التمدد قبل الركض لإرخاء العضلات في ساقيك وقدميك.

أما بالنسبة للمسكنات التي يمكن أن تخفف من آلام القدمين فيمكن أن تتناول:
- naproxen 500 مرتين في اليوم بعد الطعام لعدة أسابيع حتى يختفي الألم.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً