الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يتأذى غشاء البكارة نتيجة الفحص الطبي؟
رقم الإستشارة: 2309138

8184 0 208

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر جميع القائمين بالعمل في هذا الموقع على جهودهم الرائعة.

أنا فتاة عمري 23 عاما، شعرت بوجع داخلي متكرر مكان نزول الدورة الشهرية، كأنه احتقان داخلي، واضطررت للذهاب إلى الطبيبة بالأمس لإجراء الفحص، لأنني خشيت على غشاء البكارة، وأثناء فحص الطبيبة ضغطت على المنطقة بشدة، فشعرت بالقليل من الوخز، ثم ذهبت إلى دورة المياه ولم أجد شيئاً، وبعدها عدت للمنزل فوجدت بعض الإفرازات التي لم أستطع تحديد لونها هل هي وردية أم صفراء.

قرأت في الإنترنت أن لون دم غشاء البكارة قد يختلط بالإفرازات، ولم أستطع النوم من شدة القلق والتفكير، وأخشى أن يكون غشاء البكارة قد تأذى نتيجة الفحص، فأرجو إفادتي بنصحكم.

جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ السائلة حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

نرد لك الشكر بمثله، ونسأل الله -عز وجل- أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما.

اطمئني تماما -يا ابنتي- فلا يمكن للطبيبة التي كان قصدها مساعدتك وطمأنتك أن تقوم بعمل أي شيء يؤذيك -لا قدر الله-، فالطبيبة متمرسة على الفحص، وتعرف أين يتوضع غشاء البكارة، ولن تقوم بأي حركة تسبب أذيته، وكل ما قامت به هو عبارة عن مباعدة بين الأشفار، لكن هذه المباعدة يجب أن يكون فيها شيء من الشد والضغط على الأشفار وفتحة المهبل، وهذا من أجل إظهار كل أطراف الغشاء، ومثل هذا الضغط أو الشد لا يؤثر على الغشاء، لأن الغشاء لا يتصل بالأشفار، وما شعرت به هو أمر طبيعي جدا ومتوقع، بسبب رقة وحساسية الحافة الخلفية لفتحة الفرج، والتي تسمى (بالملتقى الخلفي).

إذا اطمئني تماماً، فغشاء البكارة عندك سليم, وبشكل مؤكد -إن شاء الله تعالى-، فلا تبحثي في مواقع الإنترنت للتأكد، لأن هذا سيكون من وساوس الشيطان ومداخله، يريد عن طريقه أن يشتت أفكارك، ويبدد طاقاتك، فأغلقي كل هذه المداخل، واشغلي وقتك في الدراسة، وفيما يعود عليك بالفائدة في دينك ودنياك .

نسأله -عز وجل- أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائماً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً