الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الإصابة السابقة بالسرطان تمنع صاحبها من التبرع بالدم؟
رقم الإستشارة: 2310809

8212 0 183

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة أصبت قبل 4 سنوات بسرطان الغدد الليمفاوية A1, وأخذت الكيماوي 4 مرات, و10 أيام العلاج الإشعاعي, -والحمد لله- شُفيت, بعد مدة أردت أن أتبرع بالدم, فمنعتني عيادة التبرع بحجة أنني قد أصبت بالسرطان، وعندما سألت الدكتورة عن إمكانية التبرع بالدم, منعتني من ذلك, وقالت: إنه لا يوجد سبب واضح للرفض, لكن من باب الحرص عل صحتي وصحة من سيأخذ دمي.

سؤالي هو: هل يمكن أن أتبرع بالدم، خصوصاً أني أتمتع بصحة ممتازة -بفضل الله-؟ وإذا رأيتم أنه لا يمكنني التبرع, فهلا وضحتم لي السبب؟

جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أروى حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

نحمد الله -سبحانه وتعالى- أن من عليك بالشفاء، ولك أن تسجدي لله شكرا على كرمه وفضله، ونقدر لك رغبتك في مساعدة الغير في التبرع بالدم.

عموما، ينقسم مرضى السرطان الذين تم شفاؤهم تماما إلى فئتين: الفئة الأولى: حالات السرطان من غير سرطان الدم والغدد الليمفاوية، والذين مر عليهم 5 سنوات بعد الشفاء تماما يمكنهم التبرع بالدم، أما سرطان الدم والغدد الليمفاوية: فلا يصح طبيا التبرع بالدم، لخطورة ذلك على المرضى؛ لأن خلايا الدم القاعدية والتي تسمى Basal cells، أو blast cells، من التي يتم تكوين كرات الدم البيضاء والحمراء والصفائح الدموية منها، ما زالت تحمل جينات غير طبيعية قد تتحول إلى خلايا سرطانية عند الانتقال لمريض آخر، حتى ولو بنسبة بسيطة، -إنما الاحتمال قائم- فلا داعي لذلك.

والهدف نبيل وطيب وهو مساعدة المرضى، وعندما تكون في المسألة نسبة مخاطرة حتى لو تدنت إلى 1%، فلا يصح طبيا ولا أخلاقيا الإقدام على ذلك، ولمزيد من الصحة والعافية يمكنك تناول الفواكه ذات اللون الأسود، لما تحتويه من مواد مضادة للأكسدة، بالإضافة إلى تناول فيتامين C الموجود في الموالح للأهمية ذاتها، ونتمنى لك الصحة والعافية.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً