الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أدخلت يدي خطأ في المهبل، ولا أدري هل أنا عذراء أم لا كما قالت الطبيبة؟
رقم الإستشارة: 2311170

15151 0 233

السؤال

السلام عليكم..

أنا فتاة، عندما كنت صغيرة أدخلت إصبعي داخل المهبل عدة مرات، ولكن لم ينزل الدم، وزواجي قد اقترب، وكنت قلقة بشأن هذا الموضوع، وذهبت للطبيبة للتأكد من سلامة الغشاء، فأخبرتني بأنه سليم، ولكن الوسواس أقلقني، فذهبت إلى طبيبة أخرى، وقالت لي بأنه مفتوح، وكانت متأكدة، وحلفت بأنها صادقة، فشعرت بالانهيار، ثم ذهبت لطبيبة أخرى، وفحصتني عن طريق الشرج، وأدخلت إصبعها في الشرج، ونظرت إلى المهبل، وأكدت لي بأنه سليم مائة بالمائة، ثم ذهبت لأخرى، وأكدت لي بأنه سليم، ولكن الوسواس والهم والحزن لا يفارقني، فكلما تذكرت كلام الطبيبة بأنه مفتوح أشعر بأنها هي أصدق من باقي الطبيبات اللاتي أخبرنني بأنه سليم، فهل من الممكن أن تكون مخطئة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ آمال حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأتفهم خوفك وقلقك -يا ابنتي-، وأود أن أطمئنك وأؤكد لك على أن كلام الطبيبتين اللتين أكدتا لك سلامة غشاء البكارة عندك هو الكلام العلمي والصحيح، أما كلام الطبيبة التي قالت لك بأنه قد تأذى فهو كلام خاطئ حتما؛ والسبب في تأكيد ذلك هو أنك لم تشاهدي دما عندما قمت بإدخال إصبعك في الفرج، وهذا يدل على أنك لم تقومي بإدخاله إلى جوف المهبل، وما حدث معك هو أن إصبعك قد لامس فتحة المهبل من الخارج فقط، أي بشكل سطحي، ولم يصل إلى مستوى غشاء البكارة.

على كل حال ولأطمئنك أكثر أقول لك:
على افتراض أن إصبعك قد دخل إلى جوف المهبل، وتجاوز غشاء البكارة، فإن هذا لم يسبب لك تمزقا في غشاء البكارة، وأسوأ احتمال يمكن توقعه هو أن يكون قد حدث خدش بسيط لا يؤثر على العذرية، وبالتالي اطمئني تماما، فما حدث في الماضي لا يستدعي منك القلق، ولن يؤثر على الزواج مستقبلا.

إذا -يا ابنتي- أنت مازلت عذراء، وغشاء البكارة عندك سليم -بإذن الله تعالى-، فاطمئني من هذه الناحية.

أسأله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • aya

    شكرا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً