الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل التهاب القولون له علاقة بارتجاع المريء؟
رقم الإستشارة: 2314613

11311 0 193

السؤال

السلام عليكم

عمري 19 سنة، كنت أعاني من قرحة في المعدة والاثني عشر، لكنني تعالجت منهم الآن.

لكني عملت منظارا للقولون، وظهر إنه يوجد التهابات متفرقة في القولون، وعملت تحليلا وكانت نسبة الالتهاب 179، وأخذت دواء Colosalazine 500 3 مرات يوميا، لكن الأعراض ما زالت موجودة وجع البطن وحرقان في البطن، وأعاني أيضا من ارتجاع المريء، وآخذ باريت 20 مرتين في اليوم، وما زالت الأعراض موجودة، اختناق، وكتمة صدر، وحرقان الصدر، وحرقان في المعدة، وصعوبة التجشوء.

هل التهاب القولون له علاقة بارتجاع المريء؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Mohamed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن علاج التهاب القولون التقرحي عادة يحتاج لفترة طويلة، وهو يأتي على شكل هجمات من الأعراض, ولذلك لن تشعر بالتحسن إلا بعد فترة من العلاج مع إمكانية معاودة الأعراض مرة ثانية.

وعادة لا علاقة لالتهاب القولون التقرحي بالارتجاع المريئي, ولكن الآلام المزمنة في البطن يمكن أن تؤدي لازدياد الحموضة في المعدة، وبالتالي ظهور أعراض الحرقة والحموضة والتجشؤ.

ينصح حاليا بالاستمرار في العلاج المصروف من قبل طبيبك المعالج مع المتابعة الطبية.

وإليك بعض المعلومات عن الارتجاع المريئي:
الارتجاع المريئي ينتج عن ضعف المعصرة بين المريء والمعدة، وهذه المعصرة عملها منع ارتداد الحمض من المعدة للمريء، وهذا يؤدي للشعور بالحرقة والحموضة وصعوبة البلع، مع شعور بالغثيان أحيانًا، وقد يؤدي لرائحة كريهة للفم، وكذلك أحيانًا للسعال المزمن، مع التهاب الحنجرة وبحة في الصوت، وتعطي أحيانًا آلامًا مشابهة لآلام القلب، وقد تؤدي إلى تضيق في المريء.

إن من الأسباب التي تؤدي لزيادة الارتجاع المريئي: تناول الأطعمة الحارة كالفلفل والبهارات والشطة، وكذلك الأطعمة الحامضة كالليمون والبندورة المطبوخة والأطعمة المقلية والدهون والبصل والنعناع والشوكولاتة والقهوة والشاي والكحول والمشروبات الغازية.

التشخيص: يتم تشخيص الحالة عادة بالتنظير المعدي الذي يُظهِر ضعف وارتخاء بالمعصرة التي بين المريء والمعدة.

والعلاج يعتمد على:
1- الحمية أولاً.
2- محاولة تخفيف الوزن.
3- بالابتعاد عن كل الأطعمة التي ذكرتها سابقًا أو التخفيف منها قدر الإمكان.
4- عدم النوم بعد الطعام مباشرة.
5- عدم تناول الماء أو العصير أثناء الطعام.

6- التخفيف من حجم الوجبة الغذائية، ولو بالاعتماد على عدة وجبات صغيرة بدلًا من وجبتين كبيرتين.

7- وضع مخدتين تحت الأكتاف عند النوم؛ للتخفيف من ارتجاع الحمض أثناء النوم، وهذا يعتبر فعالًا بدرجة كبيرة.

المعالجة الدوائية: أفضل الأدوية حاليًا هي ما تسمى (مثبطة مضخة البروتين) مثل: (البارييت) و(الاوميبرازول) و(النكسيوم)، فيُنصح باستعمالها ولفترات طويلة، ولكن بإشراف طبي.

العلاج الجراحي: ويمكن أن يتم بالمنظار، ويتم فيه تقوية المعصرة، ونتائج العملية جيدة، وتعطي نتائج مريحة للمريض، وتعتبر سليمة؛ لأنها بالتنظير، وليست بالتداخل الجراحي.

نرجو من الله لك دوام الصحة والعافية.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً