الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي ارتفاع في هرمون الحليب والتهابات في الثديين!
رقم الإستشارة: 2320524

2032 0 162

السؤال

السلام عليكم

أنا آنسة بعمر 28 سنة، لدي ارتفاع في هرمون الحليب أكثر من 200، عملت أشعة على الغدة النخامية، وظهر فيها تضخم سبب لي هذا الارتفاع!

استخدمت عدة أدوية لمدة 6 أشهر لتقليل الهرمون لكن بدون نتيجة، والمشكلة أن اللبن الذي في الثدي سبب لي التهابات في الثدي، وأجريت 4 عمليات بسبب خراريج في الثدي من الالتهاب.

لا أدرى، هل سبب التهابات الثدي المتكررة من الحليب أم هناك سبب آخر؟ وما علاج ارتفاع الهرمون؟

جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ساجدة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

عندما لا يستجيب ارتفاع هرمون الحليب الناتج عن التضخم أو عن الورم في الغدة النخامية على العلاجات الدوائية المختلفة, فيصبح هنا من الضروري جداً التأكد من عدم وجود سبب آخر لهذا الارتفاع, ومنها على سبيل المثال: تناول بعض الأدوية, اضطراب الغدة الدرقية, تكيس المبيضين, أو غير ذلك.

لذلك وكخطوة أولى يجب عملها لك هي: أن يتم التأكد من عدم وجود سبب آخر لارتفاع هرمون الحليب, فإن تأكد بأن السبب هو الورم النخامي فقط, وتم استنفاذ كل الطرق العلاجية الدوائية (تغير الدواء, زيادة الجرعة, إطالة مدة العلاج) فهنا يصبح من الضروري إشراك الجراحة كطريقة للعلاج, أي يجب عمل استئصال للورم أو لجزء منه, خاصة إذا كان كبيراً بالحجم, بالإضافة طبعاً إلى الاستمرار في استخدام العلاج الدوائي؛ فستكون الاستجابة أفضل في هذه الحالة, باذن الله تعالى.

إن ارتفاع هرمون الحليب إلى مستويات عالية يحدث تغيرات في نسيج الثدي, بالإضافة إلى أنه قد يسبب إدرار الحليب, ومثل هذه عوامل قد تؤهب إلى حدوث الالتهابات في الثدي, وعلى الرغم من أن تشكل الخراجات في الثدي هو أمر نادر الحدوث في ارتفاع هرمون الحليب عند غير المتزوجات, إلا أنه قد يحدث وقد يتكرر, وعند علاج الحالة بشكل جيد, فإن الالتهاب سيتراجع بإذن الله تعالى.

نسأله عز وجل, أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً