الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدينا طفل رضيع بعد إجراء التطعيم أصابه الإسهال، ما نصيحتكم؟
رقم الإستشارة: 2322905

8387 0 243

السؤال

السلام عليكم

طفلي بعمر شهرين ونصف، ولد طبيعياً والرضاعة طبيعية، تم تطعيمه منذ ٩ أيام تطعيم الشهرين، وثاني يوم بعد التطعيم كان خاملاً جداً، ونائماً معظم اليوم، وكنت أراقب حرارة جسده بيدي، ولم تكن هنالك سخونة، ولم أكن أعلم أنه لا يمكن الاعتماد على اليد لقياس الحرارة.

الأمر المهم أنه ثاني يوم بعد التطعيم بدأت معه الأعراض التالية:
- إسهال يحدث بعد كل رضعة، قوامه مائي جداً، ورائحته تختلف عن المعتاد، ولا زال الإسهال مستمراً، وعملنا تحليل البراز وظهر أنه سليم.

الإسهال -ولله الحمد- لم يؤثر على وزنه، قال الطبيب: إنه لا يوجد التهاب في الحلق أو زكام أو غيرهما من مسببات الإسهال المعروفة، ووجد الأمر غريباً.

- منذ يومين أصبح خاملاً ويميل للنوم وشهيته للرضاعة قلت، وكذلك المص أصبح أضعف، ويفزع وهو نائم، ويبكي صارخاً لمدة ثانية ويعود للنوم.

- لديه حركة جديدة، يضم يديه عند عينيه وجانب رأسه ويغمض عينيه ويصدر غمغمة وكأنه متضايق أو متألم من شيء، هذه الحركة يكررها أكثر من مرة على مدار اليوم!

- أصبح يتفزز أو يزبد كثيراً، ورعشة الأطراف عادت مجدداً بعد أن تحسنت كثيراً مع فيتامين دال.

أرجو منكم توجيهنا لعمل اللازم حتى نطمئن على صحة ابننا، فنحن قلقون جداً، والله بيده العون والشفاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ بيان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

في الغالب أن الطفل أصيب بعدوى فيروسية، أدت إلى تلك الأعراض المذكورة، وإن شاء الله يتحسن، من الممكن استخدام أكياس لاكتيول فورت (Lacteol forte) نصف كيس يضاف لخمسة مل ماء ويعطى بالسرنجة بالفم كل 12 ساعة لمدة 3 أيام، و ذلك ﻹعادة التوازن للجهاز الهضمي بعد النزلة المعوية التي اصيب بها الطفل.

بالطبع ما ذكرناه هنا هو انطباع عن ما تم ذكره في السؤال، ويبقى تقييم وفحص الطفل للطبيب الذي يتابعه وخاصة في تلك المرحلة الصغيرة.

إن كان الطفل يرضع جيدا ولا يوجد ارتفاع في درجة الحرارة، وتحسن نشاطه تدريجياً، فالأمر كان مجرد عدوى فيروسية في الجهاز الهضمي لا أكثر، وهي محدودة المدة وتتحسن الحالات من تلقاء نفسها خلال أيام بسيطة، وتحتاج فقط بعض الإرشادات.

نتمنى لطفلك السلامة، وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً