الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أمارس العادة السرية يومياً وأشعر بألم أسفل البطن.. فما السبب والعلاج؟
رقم الإستشارة: 2333837

11603 0 162

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب عمري 22 سنة، أعاني منذ أسبوعين تقريباً من ألم أسفل البطن استمر لمدة يومين ثم اختفى وعاد مرة أخرى؛ مما سبب لي الضيق، وأنا أمارس العادة السرية أكثر من مرة شبه يومي تقريباً، ولا يوجد أي ألم أو أعراض واضحة أثناء الممارسة، ولكن أشعر بشيء أسفل البطن، ولا أستطيع معرفته لعدم وجود الألم.

كما أنني أعاني من سرعة القذف، وأخشى من الأمراض، وقد عاهدت الله على ترك تلك العادة، فأرجو منكم توضيح أسباب المشكلة، وعلاجها.

مع جزيل الشكر.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فإن ممارسة العادة السرية عادة ما ينجم عنها العديد من الآثار الجسدية السلبية، منها: سرعة القذف, واحتقان الأجهزة التناسلية كالبروستات, وتؤدي إلى توذم وتورم بالبروستات, وتوتر في محفظة البروستات, وهذا يؤدي إلى ألم، أو عدم الراحة في العجان والخصيتين (المنطقة بين الصفن والشرج)، أما بالنسبة لسرعة القذف، فعادة ما يتم تشخيص السرعة في القذف بعد الزواج وليس قبله، وذلك بعد الممارسة الجنسية الطبيعية بوجود شريك جنسي آخر، وليس عن طريق ممارسة الاستمناء، وبدون شريك جنسي، لأن الحكم والتشخيص بوجود قذف مبكر، قد يختلف من قبل الزواج إلى ما بعده, فقد تختلف الحالة نتيجة ممارسة العلاقة الجنسية الطبيعية بشكل دوري ومنتظم، مع الشعور بالراحة النفسية والطمأنينة، والإشباع الجنسي الحقيقي بوجود شريك جنسي، وبالتالي قد تكون سرعة القذف طبيعية، وفي حال تم التشخيص بوجود سرعة القذف بعد الزواج، عندها يمكن وصف العلاج كالمراهم الموضعية، أو بعض التمارين الخاصة، أو العلاج الدوائي.

كما أنصحك بالتوقف عن ممارسة العادة السرية، والابتعاد عن كل ما يشجع لممارستها، من المثيرات الجنسية بكافة أشكالها وألوانها، وذلك لكي تتجنب الآثار السلبية لهذه العادة السيئة, وعند التوقف النهائي عن ممارسة هذه العادة السيئة سوف تتراجع الأعراض التي تعاني منها تدريجيا، إلى أن تختفي نهائيا مع مرور الوقت -بإذن الله تعالى-.

حفظك الله من كل سوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً