الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إمكانية التغلب على المخاوف بمواجهتها واستخدام الأدوية المناسبة لعلاجها
رقم الإستشارة: 233501

15613 0 522

السؤال

أنا شاب مسلم من جمهورية مصر العربية، أعاني من حالة من الخوف المرضي من الناس ومن الأماكن المزدحمة ومن مجرد المشي في الشارع والتجول! وهذا الخوف يجعلني أصاب بأعراض نفسجسمية تتمثل في اضطربات في النظر والعين، وحدوث زغللة نتيجة الخوف، وتشتد الحالة في الأماكن المزدحمة، مثل مترو الأنفاق، وآلام في الصدر، وتهيج وشعور بالرغبة في الهرش في منطقتي الظهر والوجه، واحمرار في الوجه أحياناً يكون شديداً، وذلك يجعلني لا أريد أن أنزل إلى الشارع إلا قليلاً جداً حتى لا تأتيني الأعراض، وسبب ذلك كله شعور لدي بأن الناس تنظر إلي وتضحك، وتقول: هو ذا العبيط!

باختصار انعدام ثقة بالنفس، وهناك العديد من العوامل التي كان لها دور رئيسي في وصولي إلى هذه الحالة:
1- وفاة أمي وأنا عمري لم يتجاوز الثالثة من العمر.
2- ظهور المشاكل بين أبي وجدتي أم أمي ووصولها إلى القضاء والمحاكم.
3-أنني عشت مع جدتي التي كانت تخاف علي جداً؛ مما جعلها لا تجعلني أنزل وألعب مع الأطفال في الشارع.
4- تولد الخوف في داخلي جعلني منعزلاً؛ مما جعل زملائي في المدرسة يضربونني ويسرقون من أمتعتي، وكنت أخاف أن أقاوم خوفاً من أن ينتظرني زملائي خارج المدرسة، أو أن يهجموا علي بسكين، واستمر الحال على ذلك حتى بلوغ سن السادسة عشرة، أي في المرحلة الإعدادية يضربني زملائي في المدرسة، وتغيرت الأمور في المرحلة الثانوية العامة نتيجة أن من حولي كبر عقله، وليس لأنني حاولت أن أصلح من حالي.

وقد ذهبت إلى دكتور نفسي وكتب لي أدوية زولام، وهو لعلاج القلق، والأعراض النفسجسمية، وترتييكو للاضطرابات النفسية، ولكني لم أشعر بتحسن إلا بسيط جداً، فهل من أدوية شديدة مخدرة للجسم تقضي على الأعراض النفسجسمية، وخاصة الاضطرابات التي تحدث في النظر، والزغللة التي تحدث في النظر والعين، والتوهان.

سؤال آخر:
هل أدوية زيروكسات وفلونكسول متوفرة في مصر؟ وهل لها بدائل؟ وما قولكم في زولام وترتييكو؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حامد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أولاً: المخاوف بجميع أنواعها منتشرة جداً، خاصةً الرهاب الاجتماعي، والرهاب من الأماكن المنفتحة أو المغلقة .

أما بالنسبة لعلاج حالتك، فنرى أن الشيء المطلوب والأساسي هو أن تواجه جميع مصادر مخاوفك، ويمكن أن يكون ذلك بالتدرج.

بالنسبة للأدوية التي تناولتها، هي أدوية جيدة، ولكن الزولام لا ننصح باستعماله لفترةٍ طويلة؛ حيث أنه ربما يكون من الأدوية التي قد يتعود عليها الإنسان.

بالنسبة للترتييكو، هو دواء يستعمل في علاج الاضطرابات النفسية، وهو جيد، ولكنه من الأدوية القديمة.

أنا على يقينٍ كامل أن الزيروكسات متوفر في مصر، ولكن لا علم لي بالفلونكسول، وإذا لم يوجد الفلونكسول فيمكن أن يُستبدل فالموتيفال.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً