الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصداع الذي أعاني منه أثر على حياتي وعلى دراستي، ما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2337591

5780 0 153

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرجو منكم الإفادة والتوضيح لأن ما يحدث لي يصيبني بالعصبية وعدم التركيز، أنا بنت في 23 من العمر، في المرحلة الثانوية كنت أشعر بقليل من عدم التوازن والصداع الخفيف فقلت إنه من عدم الإفطار، فصرت أفطر كل يوم والحالة ذاتها تزداد ولكن بدرجات متفاوتة، ومع نهاية السنة الدراسية اجتزت الاختبارات بصعوبة بسبب ما أعانيه، مع العلم أنني كنت من الأوائل على مدرستي، ولكن حدثت معي فجأة دوخة أشبه بالانفجار في رأسي، ولم أستطع روية شيء، بل كان كل شيء ينهار ولم أستطع الوقوف، وعند الاستلقاء أرتاح بعض الشيء ولكن أي حركة بسيطة يزيد الدوار والألم.

وازدادت الحالة بعد دخولي للجامعة بكثير حتى أن معدلي نزل ودرجاتي تدنت لأن وقت جلوسي على الكرسي أحس أنني بأي لحظة سأسقط وأنني معلقة بالهواء، ثم يأتيني صداع فجأة وعند المشي مسافة طويلة أو قصيرة ثم توقفت لا أستطيع موازنة نفسي أبدا، وعند نزول الدرج هيهات إن نزلت بدون ما أستند على شيء، ويأتي مع الصداع ألم في الركبتين أشعر أن قدماي بدون عظم لكي تثبتها على الأرض.

وأنا كثيرة النوم أحب أن أنام، مع العلم أنني نادرا ما أشعر أنني طبيعية، لا أعلم ما السبب؟! لم أترك عيادة أو تحليلا إلا وأجريته، فحصا للأذن الوسطى فوجدوا فيها التهابا بسيطا، وفحصا للنظر، وتحليلا للفيتامينات، وظهر لدي نقص قليل في فيتامين (د).

أرجوكم أفيدوني لا أستطيع التحمل مع أنني -ولله الحمد- راضية، ولكن مع آخر سنة لي بالجامعة كرهت نفسي من هذه الحالة؛ لأنها السبب في نزول معدلي، فماذا أفعل؟ فهل أجري تخطيطا للدماغ؟ وهل أذهب لمستشفى خاص؟ أم أعمل الحجامة لرأسي؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ إيمان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأعراض التي تشتكين منها مرتبطة بحالة هبوط في الضغط، وهذا ما يفسر الشعور بالدوار وكأن شيئا ينهار ثم السقوط على الأرض، وعند الاستلقاء يعود الوعي مجددا، وتسمى تلك الحالة orthostatic hypotension، وتسمى أيضا postural hypotension.

وفيها يحدث هبوط في ضغط الدم عند الوقوف المفاجئ لانسحاب جزء كبير من الدورة الدموية إلى الساقين، ومن الأعراض المصاحبة لتلك الحالة زغللة في العيون، والشعور بالغثيان، والدوار، والسقوط مغشيا عليه، ثم سرعان ما يقوم الجسم بضبط وإعادة توزيع السوائل والأملاح المعدنية ويعود الإنسان لوعيه خصوصا مع رفع القدمين لأعلى، مع الحاجة إلى تناول المخللات والأجبان المالحة، وتناول الكثير من السوائل لضبط الضغط.

وهبوط الضغط يشير إلى حالة من الضعف العام، وريما فقر الدم والذي ينشأ من سوء التغذية، أو من غزارة الدورة الشهرية، ونقص فيتامين (د) يساعد في ذلك، وبالطبع فإن حالة الإرهاق الشديد وامتداد ساعات الدراسة لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب النوم، والإرهاق الشديد، وسوء التغذية مما يساعد في حالات هبوط الضغط، ولذلك من المهم عمل توازن بين ساعات النوم وساعات الدراسة.

ويمكنك لتقوية الدم تناول حبوب Ferose F التي تحتوي على الحديد وعلى فوليك أسيد مرتين يوميا لمدة شهرين، بالإضافة إلى أخذ حقنة فيتامين (د) 600000 وحدة دولية في العضل مرة واحدة كل 6 شهور، أو تناول كبسولات فيتامين (د) الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية لمدة 16 أسبوع، والحرص على التغذية الجيدة، وشرب المزيد من الحليب، وتناول منتجات الألبان، ويمكنك تناول مجموعة من الفيتامينات مثل رويال جلي وأوميجا 3، مع أخذ حقن مغذية للأعصاب neurobion في العضل يوم بعد يوم عدد 6 حقن، وسوف يمن الله عليك بالصحة والعافية، ويمكنك الكتابة لنا بعد ذلك مرة أخرى لمعرفة الخطوة التالية.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً