الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من العزلة وأرغب في تغيير المكان الذي أسكنه والدراسة
رقم الإستشارة: 2341238

7354 0 143

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا طالب عمري 22 سنة، في المستوى الرابع في كلية الطب، ودرسنا النفسية بداية هذه السنة، وقبل سنة بدأت انسحب من زملائي وأقاربي، لأنني قليل الكلام، حتى أصبحت وحدي في البيت، ولا يزورني أحد، وكانت دراستي جيدة؛ لأن المكان هادئ، وأصبت بصدمة نفسية بعد زيارة أحد أقاربي، لأنني لم أستقبله جيدا، لأنني كنت مشغولا بالدراسة، وكنت أتلقى النصائح المفيدة من أحد زملائي، ولكنني لم أفهم نصيحته لي بتغير مكان إقامتي، وكان ذلك منذ سنتين، وأنا لم أفهم ولم أطبق نصائحه، كمن زين له سوء عملة فرآه حسنا، حتى انتبهت وفهمت كلامه، والآن أريد ترك المكان والجامعة لأعيد الدراسة من جديد في مكان آخر.

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلم أفهم لماذا تريد إعادة الدراسة من جديد؟ فقط لتغيير المكان، يمكن أن تواصل الدراسة وتغيِّر المكان، وإذا كان المكان الذي تسكن فيه ملكًا لهم فكيف تُغيِّره؟ ثانيًا: عاملت بحساسية مفرطة مع زيارة الأقارب، وأنا متأكد أن هذا القريب ويعرف أنك تدرس الطب، وكلية الطب دائمًا تكون الدراسة فيها مرهقة ومتعبة، قد يكون متفهمًا لما حصل معك، وقد يكون هو في الأساس الأول جاء ليتفقد حالك وليطمئن عليك، فلِمَ هذه الحساسية المفرطة تجاه هذا الحدث؟

الانعزال منذ فترة وعدم التحدث مع الناس، أشياء غير مطمئنة؛ ولذلك أنصحك بأن تقابل طبيبا نفسيا لكي يقوم بأخذ تاريخ مفصّل لوضعك، ومن ثمَّ إجراء فحص للحالة العقلية والنفسية عندك من خلال المقابلة المباشرة، وبعدها سوف يقوم بوضع الخطة العلاجية إذا كنت تحتاج إلى علاج.

اترك الآن أي قرار بخصوص الدراسة أو تغيير المكان حتى تقابل طبيبًا نفسيًا، وإذا رأى الطبيب أنه ليس هناك مشكلة تحتاج إلى علاج وتدخل طبي فلك حرية اتخاذ القرار الذي يُناسب حياتك، أما إذا كانت هذه القرارات ناتجة عن اضطراب نفسي أو مشاكل نفسية فسوف يقوم الطبيب بإعطائك العلاج المناسب، ومن ثمَّ ليست المشكلة في تغيير المكان أو تجميد الدراسة، ولكن المشكلة في تغيير الحالة النفسية والحالة المزاجية عندك.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً