الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بعد ولاتي أصبت بأمراض نفسية وجسدية فكيف أتعالج منها؟
رقم الإستشارة: 2341814

3215 0 137

السؤال

السلام عليكم.

أنا فتاة، أبلغ من العمر 25 عاماً، ولدي طفلان، عند ولادتي الأولى وبعد فترة تقريبا شعرت بعظمة تتحرك، وطقطقة في آخر عضلة جهة القفص الصدري الأيسر، ذهبت إلى الأطباء، وعملت سونارا وأشعة، وتبين أن كل شيء سليم، وعرضت حالتي على جراح للعظام، فحصني وقال: إن كل شيء سليم، ومن الممكن أن أعمل رياضة شد للبطن، فماذا تنصحونني؟

وبعد ولادتي بطفلي الثاني حصلت لي بعض المضاعفات، فشعرت بخوف وقلق نفسي، فأحيانا عندما أخلد إلى النوم أستيقظ وأنا أرجف، ولساني ثقيل، وأشعر بدوخة، ونبض يتحرك في جسمي بأكمله، فهل هذا من أثر القلق النفسي؟ وأحيانا أرى مثل الخيوط الرفيعة والصغيرة أمام عيني، ذهبت لطبيب العيون، وفحص الشبكية، وقال: العين سليمة -ولله الحمد-، فما سبب رؤية هذه الخيوط؟
ومنذ يومين شعرت بطقطقة داخل جمجمة الرأس، عندما أتحرك يمينا ويسارا أو فوق وتحت، فأنا أرضع طفلي مع إجهاد في اليد والرقبة، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ أروى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة لما كنت تشعرين منه فإن كان الفحص الطبي سليما فهذا يعني أن ما كنت تشعرين منه هو تحرك عضلة في أسفل القفص الصدري، ولذا لا مانع من عمل رياضة شد عضلات البطن، وقد تكون مفيدة -بإذن الله- وتتخلصي مما تحسين منه

أما الطقطقة داخل الجمجمة فكما تعرفين أن عظام الجمجمة ثابتة ولا تتحرك، لذا فإن أي طقطقة أو أي حركة تشعرين بها ستكون من العضلات التي المحيطة بالجمجمة، أو أن كانت في خلف الرأس فتكون من عضلات الرقبة العليا، وهناك العديد من عضلات الرقبة موصولة من ناحية بالجمجمة وقد تكون بسب الإجهاد والجلوس في وضعيات معينة مما يسبب إجهادا على العضلات.

والحمد لله طالما أن الفحص الطبي طبيعي فإن الأمر عادة ما يكون من العضلات، ولذا عليك قدر الإمكان تجنب إجهاد العضلات، والنوم على مخدة مريحة، وتغيير الوضعية عند الإرضاع

أما بالنسبة للخيوط في الرؤية فأحيل هذا السؤال لاستشاري العيون.
---------------------------------------------------------------------------------
انتهت إجابة د/ محمد حمودة..استشاري أول - باطنية وروماتيزم.
وتليها إجابة د/ عبد العزيز أحمد عمر ..استشاري الطب النفسي وطب الإدمان.
----------------------------------------------------------------------------------
يكثر دائمًا بعد الولادة حالات الاكتئاب، اكتئاب ما بعد النفاس، ويُقال إن 50% من النساء يُصبنَ بحالات اكتئاب بسيط بعد النفاس،
و10% يُصبن باكتئاب متوسط، ويحتاج إلى تدخُّل طبي، و5% يُصبن باكتئاب شديد، والأعراض التي عندك هي أعراض قلق وتوتر، ودائمًا اكتئاب ما بعد النفاس يأتي بالقلق والتوتر والأعراض الجسدية.

فهذه هي أعراض اكتئاب ما بعد النفاس – يا أختي الكريمة – وكما ذكرتِ أنه قد يستمر لفترة بسيطة ويذهب تلقائيًا، ولكن إذا استمر وصار مصدرًا للضغط النفسي لك ومعاناة فيجب عليك مراجعة طبيب نفسي ليقوم بتقييم الوضع تقييمًا شاملاً من حيث التاريخ المرضي، ودراسة الشخصية، وفحص الحالة العقلية باللقاء المباشر، ومن ثم وضع خطة علاجية تناسب أعراض المرض وتناسب وضعك الآن، وتتناسب أيضًا موضوع إذا كنت تُرضعين طفلك أم لا، لأن هذا مهم في كتابة الأدوية التي لا تتعارض مع الرضاعة، وكل هذا يلزم منه مقابلة طبيب نفسي.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً