الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دورتي غير منتظمة وطويلة وأريد علاجا لتأخيرها في رمضان
رقم الإستشارة: 2344605

7602 0 196

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ مدة طويلة، وكما أذكر منذ رمضان الماضي، أصبت بضيق شديد لا أعلم أسبابه، وكنت لا آكل كثيرا، لا أعلم إن كان ذلك الضيق هو السبب في معاناتي الحالية، فقد أصبحت لدي مشاكل في الدورة الشهرية، وهي:
- طول مدة الحيض، كانت الدورة تأتي لمدة 10 أيام، والآن تأتي لمدة 15 يوما.
- كانت تأتي في يوم محدد، والآن تتأخر كل شهرين مرة في نفس التاريخ، وأحيانا كل شهر ثم تتقدم ليوم.
- اختلف شكل الدورة عن السابق، تغيرت وأصبحت لزجة وسائلة إلى حد ما.
- قلت كمية الدم، ففي السابق كانت غزيرة، والآن قليلة.
- زاد هواء الرحم بعد الانتهاء من الدورة.
- انخفض وزني بشكل كبير، ومشاعري متقلبة بين الجوع السريع، وكأنني لم أتناول أي شيء، وبين زيادة الشهية.
- ضيق شديد قبل الدورة لدرجة البكاء، وأتضايق من كل شيء وأتقزز، وأصاب بالغثيان عند رؤية شيء أكرهه، حتى لو لم تكن لدي الدورة.
- عند رؤية الأشياء الدائرية أشعر بالدوار.

أخبرت أختي بهذه الأعراض، وقالت لي إنها بسبب لخبطة الهرمونات وستذهب، لكنني أشعر بأن المدة طويلة، فهل هذا الأمر طبيعي فعلا؟

أريد الصيام في رمضان، وفترة الدورة 15 يوما، أريد علاجا لتأخير الدورة في رمضان، وأنا خائفة من أعراض الدواء الجانبية، فإحدى قريباتي تناولت حبوب تأخير الدورة، وسببت لها مشاكل كثيرة، وهناك قريبة أخرى تناولتها لمدة ثلاثة أيام فقط، وأتعبها ذلك جدا.

وهل يوجد علاج يقلل فترة نزول الحيض فيكون من 7 - 10 أيام؟ هل هذا ممكن؟ أتمنى أن يكون العلاج شيئا طبيعيا، لأن الأدوية الطبية لها أعراض جانبية تظهر قبل ظهور الفوائد، ولو اضطررت لتناول العلاج الدوائي فأريد علاجا بأعراض جانبية خفيفة، وأخيرا أنا أعاني من فقر الدم.

شكرا على جهودكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سائلة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من الواضح -حسب ما ذكرت- لديك اضطراب هرموني أدى إلى اضطراب بالدورة الشهرية، وزيادة الوزن، حيث أن هناك ارتباط بين سوء وظيفة المبيض وزيادة الوزن، فالدورة الشهرية تحدث نتيجة مجموعة هرمونات تؤثر على الرحم والمبيضين، فتحصل الدورة، وأي خلل في هذه الهرمونات يؤدي إلى اضطراب بالدورة، طبعا زيادة الوزن تؤثر بشكل كبير على عمل المبيض، وهذا الشيء يتماشى غالباً مع تكيس المبيضين، فيحصل انحباس للبويضات تحت قشر المبيض يمنع انطلاقها خارج المبيض إلى الرحم، فتبقى محصورة، وتحصل الإباضة وتصبح الدورة متباعدة، وقد تنقطع وتنزل على شكل متقطع، أو تمشيح خارج أوقات الدورة، وذلك أيضاً بسبب سماكة بطانة الرحم التي يسيطر عليها فقط الأسترجين، ويجعلها هشة تنزف بسرعة بسبب غياب البروجسترون، كذلك يحصل غالبا الارتفاع في هرمون الحليب مترافق مع التكيس.

لذلك أنصحك بإجراء تحاليل هرمونية في ثاني أو ثالث يوم للدورة TSH-LH-FSH- Prolactin-Testosteron-Estradiol، وإجراء تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين.

بالنسبة للعلاج يمكنك تناول غلوكوفاج 500mg، مرتين باليوم، فهو منظم للسكر، ويساعد في تنزيل الوزن، ويحسن وظيفة المبيض، حيث أن التكيس يترافق مع مقاومة الخلايا للأنسولين، لذلك يفيد الغلوكوفاج في العلاج، وسوف تلاحظين الفرق، كذلك يجب تنزيل الوزن باتباع حمية مناسبة، وممارسة الرياضة اليومية خاصة المشي.

من خطوات العلاج تناول حبوب منع الحمل، فهي تنظم الهرمونات، وترفع الهرمونات الأنثوية، حيث تكون الهرمونات المذكرة هي المسيطرة، وأيضاً حبوب منع الحمل تريح المبيض فترة من الزمن، ويمكنك تحملها، وخاصة في شهر ومضان، لذلك يمكنك أخذها بدون قلق.

شافاك الله وعافاك وسدد خطاك وتقبل منك ومنا صالح الأعمال.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً