الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وصف لي الطبيب الفافرين والرودين، فمتى يبدأ مفعولهما؟
رقم الإستشارة: 2345828

892 0 88

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 25 عاما، جاءتني أوهام بأن لدي مرضا، وأصبحت كذلك، حتى ازداد حالي سوءاً، أي نفحة هواء تصيبني أراقب حالي، وأصبح عندي خوف شديد من الأمراض، أعلم أن الأمر بيد الله سبحانه، ولكنها تُلِح علي إلحاحا شديدا، ذهبت إلى أحد الأطباء وقلت له إن لدي وسواس المرض والخوف من الأمراض والخوف من المستقبل والأفكار المحبطة، فصرف لي الفافرين والرودين حبة بعد السحور، الفافرين 50 ملجم والرودين ربع حبة.

السؤال: متى يبدأ مفعولهما؟ والأمر الآخر أرجو منكم توجيها توجهونه لي.

غفر الله لي ولكم وللمسلمين.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ نواف حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا تزعج نفسك، فالذي بك هو نوع من المخاوف المرضية، وهذه الحالات أصبحت منتشرة جدًّا في زمننا هذا، وتُعالج من خلال اليقين والتوكل، وأن يسعَ الإنسان أن يعيش حياة فعّالة وحياة صحيّة، ولذا أرجوك ألا تقرأ كثيرًا عن الأمراض، وألَّا تتردد كثيرًا على الأطباء وإجراء الفحوصات الكثيرة. هذه مهمة جدًّا.

وفي نفس الوقت يجب أن تكون شخصًا فعّالاً على مستوى العمل، على مستوى التواصل الاجتماعي، على مستوى حسن إدارة الوقت... هذا – أخي الكريم – يؤدي إلى إزاحة وإضعاف هذه المخاوف المرضية.

وأنصحك أيضًا بأن تقوم بزيارة طبيب الأسرة مثلاً مرة واحدة كل ستة أشهر، هذا يغنيك تمامًا عن التنقل بين الأطباء، فحين تقابل الطبيب كل ستة أشهر مثلاً سوف يقوم بإجراء الفحوصات الطبية الجسدية والمختبرية العامّة والروتينية، وهذا في نفسه يؤدي إلى طمأنينة كبيرة جدًّا إن شاء الله تعالى.

اهتمّ –أخي الكريم– بغذائك، واحرص على النوم الليلي، هذا أيضًا يُضعف تمامًا الوسوسة في الأمراض، والرياضة دائمًا ممارستها ضرورية، لأنها تجعلك تحسّ بأنك في وضعٍ صحي جيد، فاحرص على الرياضة.

بالنسبة للفافرين: نعم هو دواء جيد، الطبيب أعطاك جرعة البداية، وهي خمسين مليجرامًا، تحتاج أن ترفع الجرعة تدريجيًا لتحسّ بفائدة الدواء، فاصبر عليه، ومفعوله غالبًا يحتاج لأسبوعين أو ثلاثة، هذا بعد أن ترفع الجرعة إلى مائة مليجرام في اليوم على الأقل.

أسأل الله لك التوفيق والسداد، وأشكرك على التواصل مع إسلام ويب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً