الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لم يحصل حمل مع الحقن المجهري، فما العلاج المناسب لحدوث الحمل؟
رقم الإستشارة: 2348613

4202 0 142

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا عمري 38، وزوجتي 37، متزوجان منذ 3 سنوات ولم نرزق بأطفال، ذهبنا إلى أحد المراكز المتخصصة في الحقن المجهري، ومع قلة عدد الحيوانات المنوية طلب منا الطبيب المعالج البدء في إجراء الحقن المجهري، وبعد معاناة نفسية ومادية تم إرجاع الأجنة يوم 6/18، بعد آخر دورة كانت 6/2، وبعد أسبوعين قمنا بعمل تحليل الهرمون كان 77، لكن في المركز طلبوا إعادته بعد 48 ساعة، فكان123، ثم طلبوا تحليلا آخر لأن النسبة قليلة على حد وصفهم، فكانت 323، ثم طلبوا آخر فكان 635، فطلبوا منا الحضور يوم 7/18 لعمل سونار حمل، والصدمة لا يوجد نبض!

أعطانا الطبيب أسبوعين قد يظهر نبض ولم يحدث، فطلب من زوجتي الحضور بعد أسبوع آخر، وقال في الغالب هذا سقط ولم يكتمل الحمل غالبا، لكن طلب من زوجتي الاستمرار في أخذ العلاج والمثبتات، أعطانا أملا ولو بسيطا، وطلب تحليل فصيلة دم من زوجتي و rh، ولم يطلب مني ذلك.

أود أن أطمئن زوجتي يا دكتورة، هل هناك أمل، فمعاد الكشف 8/8، ولماذا لم يطلب الطبيب هذه التحاليل قبل الحقن المجهري ولم يطلب مني أنا أيضا إجراءها، علما أن النتيجة جاءت موجب عند زوجتي والفصيلة b.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أتفهم قلقك -أيها الاخ الفاضل-، وأسأل الله -عز وجل- أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

وحسب ما فهمت من رسالتك فقد تم عمل تصويرين تلفزيونيين لزوجتك (عندما بلغ الحمل 6 أسابيع و8 أسابيع)، ولم يظهر نبض المضغة في أي من هذين التصويرين، وفي مثل هذه الحالات فإن احتمال أن يظهر النبض بعد ذلك في تصوير قادم، هو احتمال قليل جدا جدا -وللأسف-، لكن وكنوع من الاحتياط، فإننا نلجأ إلى عمل تصوير ثالث بعد أسبوع أو أسبوعين، فإذا لم يظهر النبض في التصوير الذي سيتم عمله بتاريخ 8-8-2017، فيمكن القول حينها وبشكل مؤكد 100٪ بأن الحمل قد فشل في التطور، وأن الحالة هي حالة (إجهاض منسي) أو حالة ( كيس فارغ)، وهي حالات تحدث بكثرة سواء في الحمل العادي أو في أطفال الأنابيب، وحدوثها لمرة واحدة فقط لا يدل على مشكلة عند أي من الزوجين، ولا يعني حتما بأنها ستتكرر ثانية -لا قدر الله-.

بالنسبة لفصيلة الدم، فأهميتها هنا هو في حال كانت زوجتك سلبية عامل الريزوس أي(عامل ال RH)، وكنت أنت إيجابي الريزوس، ففي هذه الحالة فقط يجب إعطاء زوجتك إبرة بعد الإجهاض مباشرة، من أجل منع التحسس في الحمل القادم، لكن وبما أنه قد تبين الآن بأن زوجتك إيجابية الريزوس، فلا حاجة إلى أخذ مثل هذه الإبرة سواء كنت أنت إيجابي أو سلبي الريزوس، ولذلك فإن الطبيب قد تصرف بطريقة صحيحة، حيث فضل أن يطلب من زوجتك أولا عمل هذا التحليل، ومن ثم يقرر حسب النتيجة فيما إذا كان هنالك حاجة لعمله لك أنت أيضا.

نسأل الله -عز وجل- أن يرزقك الذرية الصالحة والمعافاة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً