أشكو من الخوف وتسارع النبضات وألم الصدر.. فهل السبب نفسي أم عضوي - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشكو من الخوف وتسارع النبضات وألم الصدر.. فهل السبب نفسي أم عضوي؟
رقم الإستشارة: 2349129

1862 0 102

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة متزوجة، عمري 26 سنة، منذ أسبوعين أصبح لدي تسارع في نبضات القلب، وضيق بالنفس، وألم في الجهة اليسرى من الصدر، ذهبت إلى طبيب القلب، وقام بإجراء تخطيط القلب وإيكو، وأجريت جميع الفحوص المتعلقة بالدم والكلى، وجميعها -بفضل الله- سليمة، إلا أن مخزون الحديد أقل من الطبيعي بقليل، وقال لي الطبيب بأن التوتر والقلق هم أساس المشكلة، لا أتناول أي دواء، وما يزعجني تسارع النبض، وألم في الصدر بالجهة اليسرى، وغازات البطن، والخوف، والتفكير من أن بي شيئا خطيرا، ساعدوني ماذا أفعل؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Asma حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فواضح أن ما تعاني منه هو أعراض قلق وتوتر، وربما نوبة هلع، وطبعًا عندما يحسّ الإنسان بالآلام في جهة الصدر مع زيادة ضربات القلب، التي عادةً تكون بسبب التوتر، فإنه يخاف من أن تكون هذه علامة من علامات مرض القلب، وهذا يزيد من توتره بدوره، ولكن كما ذكر لك طبيب القلب، وقام بكل الفحوصات وقال بأن القلب سليم، فهذا يؤكد أن ما تشعرين به هو أعراض قلق وتوتر نفسي، وكما ذكرتِ التفكير نفسه دليل على أن هذا قلق وتوتر نفسي، بل إن أصحاب أمراض القلب عادةً لا يفكّرون بشدة، ويستعملون دفاعات الإنكار للتخفيف من حقيقة أنهم يُعانون من مرض القلب، ولكن التفكير هنا -يا أختي الكريمة- بسبب الخوف والتوتر، وهذا هو أصل المشكلة.

مشكلتك في الخوف والقلق والتوتر وليست المشكلة وجود مرض في القلب، لذلك أنصحك بمحاولة إجراء تمارين رياضية، خاصة رياضة المشي يوميًا قدر الاستطاعة، أو تمارين في المنزل لمدة نصف ساعة يوميًا، والنوم المبكر، والغذاء الصحي المتكامل، والمحافظة على الصلاة وقراءة القرآن والذكر، و-بإذن الله- هذه تؤدي إلى الطمأنينة والسكينة، ولكن إن لم تختف هذه الأعراض فلابد من مراجعة طبيب نفسي لمساعدتك، إمَّا بأدوية نفسية أو بعلاجات نفسية.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: