الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من كتلة أسفل الثدي الأيسر في بداية القفص الصدري
رقم الإستشارة: 2349312

6317 0 126

السؤال

السلام عليكم

يوجد لدي كتلة أسفل الثدي الأيسر في بداية القفص الصدري، ظهرت منذ شهر، وتضايقني كثيراً عند النوم وعند الجلوس!

ما سبب هذه الكتلة؟ وهل يمكن أن تكون ورماً؟

أرجو منكم إفادتنا، شاكرين لكم تعاونكم معنا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فاطمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فحسب ما فهمت من رسالتك -يا ابنتي- فإن الكتلة التي تشعرين بها هي في جدار الصدر، وليست في نسيج الثدي, وجدار الصدر يحتوي على أنسجة متعددة, فقد تكون هذه الكتلة ناجمة عن العضلات الأوتار, الأنسجة الرخوة, الأنسجة الدهنية, العظام, غضاريف العظام أو حتى غدة حليب خارج الثدي أو غير ذلك.

لذلك أقول: نعم قد تكون هذه الكتلة ناجمة عن ورم, وبنفس الوقت قد تكون ناجمة عن التهاب, أو حتى عن رض أو حادث قديم لم تنتبهي له, لكن وبما أنها ظهرت فجأة وكبرت إلى حجم يمكنك ملاحظته خلال فترة شهر فقط, فعلى الأرجح بأنها كتلة سليمة, بإذن الله تعالى.

يصعب جداً إعطاؤك تشخيصاً من خلال الوصف فقط, وأنصحك بالتوجه إلى طبيبة مختصة بالأمراض الجراحية لتقوم بفحص هذه الكتلة, وحسب نتيجة الفحص السريري سيمكن اتخاذ الخطوة التالية, فقد لا يلزم عمل أي شيء, أو قد يلزم عمل تصوير شعاعي, أو طبقي محوري, أو حتى رنين مغناطيسي, وذلك لمعرفة طبيعة الكتلة, وأحيانا قد تتطلب الحالة أخذ خزعة أو عينة بأبرة رفيعة، وفحصها نسيجياً.

أكرر لك بأن أغلب هذه الحالات تكون حالات سليمة -بإذن الله تعالى- ولكن مراجعة الطبيبة، وعمل الفحص هو أمر ضروري جداً، ولا غنى عنه.

أسأل الله عز وجل, أن يمتعك بثوب الصحة والعافية دائماً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً