الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما الجرعة المناسبة من اللسترال؟
رقم الإستشارة: 2351133

1918 0 91

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعاني من نوبات الهلع مع خفقان وضيق التنفس، وأحاول أخذ النفس فلا أستطيع، ونصحتموني بعدة أدوية، منها سيبرالكس ولم ينفعني، والزيوكسات كذلك.

الآن آخذ دوجماتيل 50 حبة صباحا وحبة ليلا، نفعني قليلا، وأضفت عليه علاج اللسترال أو ما يعرف بلزولفت 100، فما الجرعة المناسبة للسترال مع دوجماتيل؟ فقد بدأت 50 مل.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ahmed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أرحب بك في الشبكة الإسلامية، وأشكرك على هذه الإضافة والتوضيح.

أولاً: لا بد أن تركز على الجوانب السلوكية، هذا مهمٌّ جدًّا – أخي – التدرُّب على تمارين التنفس التدرُّجي وتمارين الاسترخاء يُعتبر أمرًا ضروريًا، وكذلك ممارسة الرياضة، هذه – أخي – أرجو ألا تتجاهلها، وأرجو أن تُركِّز عليها.

ثانيًا: بالنسبة للعلاج الدوائي: اللسترال دواء رائع جدًّا، وجرعة المائة مليجرام أعتبرها جرعة وسيطة ممتازة، جرعة البداية هي خمسة وعشرين مليجراما (نصف حبة)، أو يمكن أن تكون حبة كاملة، والجرعة القصوى هي مائتي مليجراما في اليوم، لكن لا أراك في حاجة لهذه الجرعة.

أخي الكريم: ابدأ اللسترال بجرعة نصف حبة (خمسة وعشرين مليجرامًا) يوميًا لمدة عشرة أيام، بعد ذلك اجعلها خمسين مليجرامًا يوميًا لمدة أسبوعين، ثم اجعلها مائة مليجرام يوميًا، وهذه جرعة سليمة وصحيحة وكافية جدًّا، واستمر على هذه الجرعة العلاجية – أي المائة مليجرام – يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، بعدها يمكن أن تنتقل لجرعة الخمسين مليجرامًا يوميًا كجرعة وقائية، وهذه استمر عليها لمدة ستة أشهر، بعد ذلك اجعلها خمسة وعشرين مليجرامًا يوميًا لمدة شهرٍ، ثم خمسة وعشرين مليجرامًا يومًا بعد يومٍ لمدة شهرٍ آخر، ثم توقف عن تناول الدواء.

هذا الترتيب مهمٌّ جدًّا في المراحل العلاجية الدوائية، لأنه يضمن سلامة الدواء، وكذلك التأكد من فعاليته، وفي ذات الوقت يقيك -إن شاء الله تعالى- من أي ارتدادات أو تأثيرات سلبية انسحابية للدواء.

الدوجماتيل – أخي الكريم – علاج أيضًا جيد كعلاج إضافي، لا بأس في تناوله، لكن لا تجعل مدة تناوله مدة طويلة، لأنه قد يؤدي إلى تراكم وزيادة في هرمون الحليب (برولاكتين)، وهذا قد يؤدي إلى التثدّي – أي تضخم الثدي – عند الرجل، وبعض الناس أيضًا يشتكون من ضعف جنسي بسيط، وإن كانت هذه الجرعة جرعة سليمة.

أعتقد تناولك له بجرعة خمسين مليجرامًا صباحًا ومساءً لمدة شهرين، ثم تجعلها خمسين مليجرامًا يوميًا لمدة شهرين آخرين، ثم تتوقف عنه، أعتقد أن ذلك سوف يكون جيدًا.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً