الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل المشي يعتبر علاجا كافيا للقلق؟
رقم الإستشارة: 2353908

1393 0 83

السؤال

السلام عليكم..

هل رياضة المشي المنتظم علاج كاف للقلق ويحمي من الانتكاسة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ لقمان حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا شك أن رياضة المشي المنتظمة والتي ينتج عنها الأثر الرياضي -وأقصد بالأثر الرياضي أن الإنسان يحسَّ أنه فعلاً قد بذل نوعًا من الجهد، وأن ضربات قلبه بدأت في شيء من التسارع، ونزل منه بعض العرقِ مثلاً- هنا يكون الأثر الرياضي قد بدأ.

فإذًا رياضة المشي التي ينتج عنها أثر رياضي إيجابي قطعًا تُساعد في علاج القلق، وفي علاج التوتر، تحسين المزاج، هذا كله وارد - أخي الكريم - لأن الرياضة تُحسِّن مستوى الدم والأكسجين في الجسم، وتحسِّنُ كثيرًا في انتظام بعض الموصِّلات العصبية (المواد الكيمائية) في الدماغ وفي الجسم عامَّة.

فالرياضة حقيقة فائدة عظيمة، وهي أحد الأساليب التي بالفعل تمنع الانتكاسات والهفوات المرضية، خاصة لمرض القلق، وحتى الاكتئاب النفسي، الآن توجد دراسات حقيقة أن الرياضة تُفيد كثيرًا في منع الانتكاسات، والرياضة تُحسِّنُ النوم، وتُحسُّن الشهية نحو الطعام، والإقبال العام نحو الحياة بتفكير إيجابي، فإن شاء الله فيها خير كثير وكثير جدًّا لمن يُمارسها بانتظام.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً