الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل هذه التحاليل جيدة للحمل؟ ولماذا قلت أيام دورتي؟
رقم الإستشارة: 2354343

3582 0 145

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا متزوجة منذ سنة وثلاثة أشهر، عمري ٢٦ عاما، وزني ٥٠ كيلو، وطولي ١٦٩، ودورتي منتظمة كل ٢٨ يوما، ممكن تتقدم أو تتأخر يوما أو يومين، لم يحدث حمل حتى الآن، وذهبنا لطبيبة وطلبت تحاليل لي ولزوجي، تحاليل زوجي جيدة -الحمد لله- كان يوجد لزوجة عالية، وتعالج وأصبح التحليل جيدا -الحمد لله- وطبيعيا.

أما التحاليل التي تخصني كانت "tsh 0,93" "fsh 7,5 "lh 15,1" "prolactin 19,9" "AMH 3,35" وهذه التحاليل كانت في اليوم الثاني من الدورة الشهرية، وقمت بعمل تحليل البروجسترون في اليوم الـ٢١ من الدورة، وكانت نسبته ٢٦,٨٧، ومنذ فترة قمت بعمل تحليل صورة دم كاملة، وكانت جيدة، فهل هذه التحاليل جيدة أم لا؟

وأيضا ينزل لدي نقط دم بنية قبل نزول الدورة بأسبوع تقريبا، فأعطتني الطبيبة لبوس برونتوجيست ٤٠٠ قبل نزول الدورة بأسبوع، ثم أوقفها ومستمرة على الفوليك اسيد منذ بداية الزواج، ومنذ شهرين تنزل الدورة الشهرية بكمية قليلة، وقل عدد الأيام من ٦ أيام إلى ٥ فتنزل أول يومين كمية قليلة وباقي الأيام ينزل نقط فقط، فهل هي طبيعية أم لا؟

وشكرا جزيلا لكم، وآسفة على الإطالة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ جوري أحمد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن التحاليل عندك تظهر وجود خلل في النسبة بين هرموني ال LH/FSH, وهذا يوحي بوجود تكيس على المبيضين, والتكيس قد يتواجد في النحيلات، وحتى مع كون الدورة منتظمة, وأحيانا تحدث حتى الإباضة يمكن أن تحدث بوجود التكيس؛ لكنها غالبا ما تكون إباضة بنوعية غير جيدة؛ لأن الاضطراب الهرموني الموجود مع التكيس يؤثر على نضج البويضة، ويقلل من قابليتها للإلقاح, وهذا الخلل في نضج البويضة قد يكون هو السبب في نزول قطرات الدم قبل موعد الدورة بأسبوع, لذلك فيجب علاج التكيس حتى لو كانت الدورة منتظمة، وحتى لو حدث التبويض.

وفي مثل حالتك ننصح أولا بتناول حبوب تسمى (الميتفورفين) حبة واحدة يوميا من عيار 500 ملغ في الأسبوع الأول, ثم زيادتها إلى حبتين في اليوم في الأسبوع الثاني, ثم إلى ثلاث حبات في الأسبوع الثالث, والاستمرار في هذه الجرعة لمدة لا تقل عن 6 أشهر, وقد يحدث حمل خلال هذه الفترة, فإذا لم يحدث - لا قدر الله - فيمكن حينها البدء بإعطاء المنشطات المبيضية مثل حبوب (الكلوميد).

بالنسبة لطول مدة الحيض، وكون كمية الدم قليلة في اليومين الأوليين، فهذا أمر طبيعي، ولا يسبب مشكلة في حدوث الحمل, فلا تقلقي من هذه الناحية, والمهم هو علاج التكيس بشكل جيد.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً