الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دواء البرينتيليكس واستخداماته
رقم الإستشارة: 2356919

61584 0 200

السؤال

السلام عليكم.

هناك دواء جديد دخل عالم الأدوية النفسية، اسمه التجاري برينتيليكس Brintellix (واسمه العلمي الفورتيوكسيتين vortioxetine).

السؤال الأول: حبذا لو تكلمتم في نبذة عنه، وعن أهميته.

السؤال الثاني: أين يصنف؟ هل هو من مثبطات (موانع) إعادة امتصاص السيروتونين (SSRI's) أم مثبطات (موانع) إعادة امتصاص السيروتونين/النورأدرينالين (SNRI's)؟

السؤال الثالث: لعلاج حالتي الفوبيا والاكتئاب، ما كميته العلاجية، ومراحل الجرعات؟

مع جزيل الشكر والتقدير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ قاسم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فهذا الدواء وهو الفورتوكستين تم تداوله في سوق الأدوية منذ 4 سنوات، وهو الوقت الذي صدقت عليه الوكالة الأمريكية للأدوية والأغذية بأن الدواء سليم ويمكن تداوله، طريقة عمل الدواء هو ليس من الأدوية الواضحة طريقة العمل بمعنى أنه يعمل من خلال خليط من الميكانيزميات، فهو لديه بعض خصائص مثبطات إعادة امتصاص السيرتونين، وفي ذات الوقت يعمل على تنشيط مادة الهيدروكستربتامين.

إذاً نعتبره قريبا جداً من موانع إعادة امتصاص السيرتونين، لكن لا نستطيع أن نقول إنه مطابق مائة في المائة لها، وكثيراً ما يشار إليه بأن كيفية عمله بدقة غير معروفة، هذا على مستوى التمثيل الأيضي والاستقلاب على مستوى الدماغ وكذلك الكبد، هذا هو الوضع بالنسبة لهذا الدواء، وهو حقيقة مصرح به لعلاج الاكتئاب النفسي الرئيسي، لا نستطيع أن نقول إنه ذو فاعلية كبيرة في الفوبيا أو علاج الوساوس أو القلق، وإن كان بعد فترة سوف يقال لنا أنه يفيد في هذه الحالات، لكن في الوقت الحاضر نقول إنه جيد لعلاج الاكتئاب النفسي، وشخصياً لدي تجارب محدودة مع الدواء، عدد الاخوة الذين يتناولونه وتحت إشرافي ليسوا بالكثرة.

الجرعة تبدأ بـ 5 مليجرام وتنتهي بـ 20 مليجراما يومياً، والجرعة يمكن أن تبدأ بالجرعة الصغيرة 5 إلى 10 مليجرام، وبعد أسبوع إلى أسبوعين إذا كانت هنالك حاجة ترفع الجرعة إلى 20 مليجراما يومياً.

هذا الدواء يتميز بأن آثاره الانسحابية قليلة جداً، وهذا يعني أن التوقف المفاجئ عنه -إن شاء الله- لن يسبب تبعات سلبية أو ارتدادات سببها الآثار الانسحابية، لكن قطعاً دائماً التدرج في التوقف من الدواء يفضل، أي إذا خفضت الجرعة من 20 إلى 10 مليجرام يومياً لمدة أسبوع أو أسبوعين ثم بعد ذلك يتم التوقف عنه، هذا أفضل وهو الأحوط بإذن الله تعالى.

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا.. وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً