الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل ينتقل مرض السرطان بالوراثة؟
رقم الإستشارة: 2363949

3223 0 98

السؤال

السلام عليكم

أنا شاب عمري 16 سنة، أمي مريضة بالسرطان (عافانا الله منه) هل يمكن أن ينتقل المرض بالوراثة؟ فهي الوحيدة التي أصيبت بهذا المرض في العائلة.

أرجو الإفادة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Aimen حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

قد يكون للعامل الوراثي دور في حدوث مرض السرطان، ولكن العامل البيئي، وطريقة الحياة لها دور لا يقل تأثيرا، بل أكثر من دور العامل الوراثي، فمثلا سرطان الرئتين bronchgenic carcinoma لا يأتي إلا للمدخين، كذلك فإن للسيدات أمراض سرطانية مثل: سرطان الثدي، وسرطان الرحم، والمبايض لا تنتقل وراثيا للذكور من العائلة.

ولقد تم إجراء بحوث على هذا السؤال تحديدا: هل ينتقل السرطان إلى الأقارب وراثيا؟ وخلاصة تلك الأبحاث أن هناك معدلات عالمية معروفة لانتشار تلك الأمراض، وأن معدل انتشارها في الأقارب أعلى من المعدلات العالمية بنسب مقبولة إحصائيا، ولكن ما زال للبيئة ونوعية الطعام، والتعرض لأول وثاني أكسيد الكربون من عوادم السيارات، ومن التدخين، لها دور بارز في التعرض لأمراض سرطانية لم تكن موجودة في الأسرة من قبل.

ولذلك فإن البعد عن التدخين والمدخنين، وتناول الطعام الصحي، وتناول الفواكه ذات اللون الأسود المضادة للأكسدة، وتناول فيتامين C المعروف بأنه مكافح للسرطان، والبعد عن تناول الأغذية المحفوظة، واللحوم المصنعة من الأمور التي تساعد في تجنب الإصابة بتلك الأمراض.

ندعو الله -سبحانه وتعالى العلي القدير- للوالدة بموفور الصحة والعافية، وننصحها بتناول بذور المشمش، وبذور العنب، والتفاح وبذور الكتان؛ لأنها تحتوي على فيتامين B17، وهو فيتامين معروف بأنه يكافح السرطان، كذلك من المهم الإكثار من عصير الليمون، وزيت الزيتون، والحبة السوداء، والفواكه ذات اللون الأسود.

وهناك أبحاث تجري على تجويع الخلايا السرطانية بمنع تناول السكر، وكل ما يدخل السكر في صناعته في الطعام، ويمكن للوالدة في الفترة القادمة تناول البروتين الحيواني، والإكثار من السلطات والبقوليات والأجبان والخضروات مثل: الخيار والخس والقثاء في الطعام، لمنع وصول السكر إلى الخلايا السرطانية، وقد يفيد ذلك في علاجها -إن شاء الله- بالطبع مع العلاج الموصوف لها من الأطباء المعالجين.

وفقكم الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً