الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مللت الأدوية، ولا جدوى من العلاج لأوجاعي، ما العمل؟
رقم الإستشارة: 2366477

1097 0 60

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شاب، قبل ٤ أشهر كنت ألعب حديد، وفجأة أحسست بدوخة، وضيق في التنفس، وخمول في جسدي، والآن أعاني من وعكة صحية، حتى أنني مللت من الدواء، ودائما أحس بنبض في باطن قدمي، وأحس أن الأرض تهتز بي، وتوازني يختل، وعندي تفكير في الموت والمستقبل، وعندما أكون جالسا في الأرض وأقوم فجأة أحس بوجع بمنطقة الرقبة.

دقات قلبي سريعة، وأشعر بنبض في الجهة اليسرى، وخمول في جسدي، وعندما أقوم بأي مجهود أواجه وجع في عضلات القدمين، وعندما أسجد في الصلاة يحدث ضغط في أنفي، ودائما عندي غازات، ولا أحتمل البرد، وتأتيني نوبات رجفة ودوخة وضيق، فماذا أفعل؟

دائما أبكي، وأقرأ القرآن الكريم، وأحافظ على الصلوات الخمس، والذكر والاستغفار، ومللت من الدواء.

أرجو الإفادة، مع الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ وقار حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أسأل الله لك العافية والشفاء، -أخي- ما أحسست به بعد لعب الحديد ربما يكون نوع من الإجهاد الجسدي، الذي أدى إلى ما شعرت به، ونعتبر هذا الأمر الآن قد انتهى أثره، شعورك بالنبض، وعدم التوازن والآلام الجسدية العامة ربما يكون أيضاً مرتبط بحالة قلق أو اكتئاب بسيط، خاصة أنك تحس بشيء من الضيق.

أخي الكريم، أنا أرى أنك إذا راجعت طبيباً مختصاً في الأعصاب، أو الطب النفسي هذا سيكون أفضل وأجود كثيراً، لا أرى أنه لديك مشكلة كبيرة، لكن تحتاج لشيء من الاستقصاء فيما يتعلق بحالتك، أنا أرى ملامح القلق الاكتئابي البسيط لديك، لكن قطعاً قد لا يكون من الحكمة التأكيد على هذا التشخيص من مجرد ما ورد في استشارتك هذه.

وإن اتضح فعلاً أنه لديك قلق اكتئابي بسيط علاجه سهل جداً، تحتاج لدواء واحد من أحد محسنات المزاج، وفي ذات الوقت يجب أن تمارس الرياضة، وأن تنظم وقتك، وأن تتجنب النوم النهاري، وأن تحرص على النوم الليلي المبكر، وتحسن -أخي الكريم- من علاقاتك الاجتماعية، وأن تدير الوقت بصورة ممتازة هذا -يا أخي الكريم- أشياء تؤدي إلى تحسن كبير جداً في الصحة النفسية والجسدية، وأنا سعيد جداً على أنك محافظ على صلواتك والذكر وتلاوة القرآن، نسأل الله تعالى أن يزيدك -أخي الكريم- في هذا وأن يتقبل منك، لا أعتقد أنه لديك مشكلة أساسية، أحس أن أحد مضادات القلق الاكتئابي سيساعدك، لكن أحسن أن يكون هذا من خلال مقابلة الطبيب.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً