الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أتكاسل في حل الواجبات، فكيف أتخلص من ذلك الكسل؟
رقم الإستشارة: 2368415

1078 0 55

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب عمري 15 سنة، لدي مشكلة وهي التأخر في المواعيد، مثلا: أذهب للدراسة متأخرا كل يوم، وقليلا ما أذهب مبكرا.

كما أنني كسول، حيث أنني لا أقوم بالواجبات إلا في اللحظة الأخيرة مثلا: عندما يكون لدي اختبار لا أقوم بالمراجعة والحفظ إلا قبل اجتيازه بيوم، وفي الليل متأخرا، وأحيانا أقوم بالمراجعة في اليوم الذي سأجتاز فيه الامتحان، وقبل اجتيازه بساعتين؛ مما سبب في تدني مستواي الدراسي، رغم أنني أصلي صلواتي في وقتها، وأقرأ أذكار الصباح والمساء، والأذكار التي تلي كل صلاة، وأستعيذ بالله من الكسل.

كما أن لديّ مشكلة في فهم الرياضيات والفيزياء، وهذا بدأ منذ سن 14 سنة، أما قبل أن أبلغ هذه السن كنت متفوقا وممتازا في هاتين المادتين، فهل من حل لهذه المشاكل؟

مع الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما زالت صغيراً في السن وطفلاً، ولا أدري هل تأخر المواعيد والكسل مربوط فقط بالدراسة، أم يعني في المسائل الأخرى؟ لأنك ذكرت الحمد لله تعالى أنك تؤدي الصلاة في وقتها، فمعنى ذلك أنك لا تتكاسل من الصلاة، وقد يكون مشكلتك -يا أخي الكريم- مربوطة بالدراسة، والمواد التي تدرسها، وأحياناً يكون الشخص متوفق في مادة في السنين الأولى، ولكن عندما تصعب هذه المادة لاحقاً يجد صعوبة فيها.

تحتاج إلى تقييم -يا أخي الكريم- من قبل مرشد نفسي، وبالذات في موضوع المدرسة، ورغباتك وعلاقتك في المدرسة قد تكون هذه أسباب خفية لتكاسلك في أداء الواجبات، ولتراجع مستواك.

الشيء الآخر أيضاً يحتاج لتقييم ظروفك الحياتية في المنزل، وهل هناك مشاكل أسرية أم لا، فكل هذه الأشياء أيضاً تؤدي إلى مشاكل في الدراسة وفي التكاسل، فإذاً عليك بمقابلة مرشد نفسي إن كان في المدرسة مرشد نفسي عليك بمقابلته، ليقوم بدراسة الحالة، دراسة الوضع في المدرسة، دراسة الوضع الأسري، وبعد ذلك يمكن أن يظهر هل هناك مشكلة يمكن حلها والتعامل معها، أم هناك مشكلة عندك أنت مباشرة، ومن ثم سيحولك إلى الطبيب النفسي.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً