الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعيش شعور الاكتئاب والقلق والرهاب وعدم الرغبة في الحياة، أرشدوني للحياة.
رقم الإستشارة: 2369609

1494 0 80

السؤال

السلام عليكم.

عمري30 سنة، أعاني من طنين دائم في الرأس منذ سنوات، وحالة من الاكتئاب والهم والغم، وعدم وجود هدف، والقلق, وكثرة التفكير، والخوف غير المبرر من المجهول، وحالة من الفشل، وعدم ثقة في النفس لإتخاذ أي قرار، وحالة من الوسواس، والعيش في أحلام اليقظة، حتى صرت لا أشعر بالوقت، وعدم الرغبة في الحياة.

علما بأني أعاني من الرهاب الاجتماعي، واحمرار الوجه، ومغص في المعدة في عدة مواقف في الحياة، مما جعلني غير اجتماعي، وأحب الوحدة، لا أنكرأني بعض الأحيان أشعر بالهدوء والسكينة، لكن أعود إلى حالة الاكتئاب سريعا، وأشعر بالقلق وتغير المزاج.

أرشدوني بارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Mohamad حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمعظم الأعراض التي تعاني منها هي أعراض قلق وتوتر، مع سمات في الشخصية مثل عدم الثقة في النفس، وأعراض رهاب اجتماعي كما ذكرت، والأعراض الاكتئابية -يا أخي الكريم- تكون ثانوية، إذا كان هناك سمات في الشخصية تتسم بالقلق والتوتر، تعيق الشخص في حياته اليومية، فقد يأتي بعدها أعراض الاكتئاب وتغيير المزاج وعدم الرغبة في الحياة، لأنه غير سعيد، ولا يستطيع الحياة بصورة طبيعية كما ذكرت أنت، وبالذات مسألة الرهاب الاجتماعي والعزلة الاجتماعية.

يا أخي الكريم: من مجمل الشكاوي التي ذكرتها والأعراض التي أكدت عليها، قد يكون علاجك في مجمله علاج نفسي في المقام الأول، تحتاج إلى جلسات نفسية، لمساعدتك في التخلص من هذه الأعراض، وتحتاج إلى علاجات لتقوية الذات، وهناك الآن مهارات نفسية تقوي الذات، وتجعل الشخص أكثر إقداماً وجرأة في الحياة، وتعلمه كيفية التغلب على المصائب التي يواجهها، كما أنك أيضاً قد تحتاج إلى جلسات للاسترخاء النفسي، أو جلسات علاج سلوكي معرفي.

إذاً في مجمل الأمر أنت تحتاج إلى علاج نفسي وعلاج دوائي، و-بإذن الله- يساعدك هذا في الرجوع إلى طبيعتك والتخلص من كل هذه الأفكار السلبية.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً