الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ألم في المثانة ورغبة في التبول ما سببها؟
رقم الإستشارة: 2371074

7681 0 96

السؤال

السلام عليكم..

عمري 20 عاما، أعاني من ألم المثانة، وأشعر بحاجة ملحة للتبول عند الجلوس في أي وضعية ضاغطة على المثانة، مثل الجلوس على كرسي قصير، أو النوم على الظهر، وعند الوقوف يذهب هذا الشعور.

وعندما أذهب إلى الحمام أجد أن المثانة غير ممتلئة، ولا أستطيع الخروج بسبب هذا الشعور، ويزداد هذا الشعور سوءا عند محاولة إفراغ المثانة بقوة أو عند صعوبة التبرز.

وقد أخبرني الطبيب بأنه يوجد سمك في جدار المثانة مع عدم وجود التهابات، وأعطانى دواء مسكنا وبيبون بلس كبسولات، ولكن لا يوجد تحسن.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ زياد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الوضع في هذه الحالة يحتاج إلى بعض الفحوصات المتدرجة للتشخيص، ويمكنك البدء بتحليل البول، وعمل مزرعة إذا تطلب الأمر ذلك، أي إذا وجدت صديدا في تحليل البول العادي لتحديد نوع الميكروب ونوع المضاد الحيوي المناسب، مع ضرورة عمل صورة دم CBC، مع تحليل البول، وتناول العلاج حسب نتيجة التحليل.

وفي حال عدم وجود التهاب في المسالك البولية ولم يصل الطبيب المعالج إلى تشخيص سبب المشكلة فيجب ساعتها عمل سونار على المثانة البولية، وقد يحتاج الأمر إلى عمل أشعة مقطعية أو رنين أو حتى منظار لبيان هل هناك ارتجاع بولي إلى الحالب والكلى.

الأمر المهم والذي نذكر به أبناءنا الشباب: أن الإثارة الجنسية المتكررة وغير المكتملة تؤدي إلى احتقان في الحوض، وإلى الرغبة في التبول المتكرر، ولذلك من المهم والضروري البعد عما يثيرك جنسيا، وعليك بصيام التطوع، والحرص على الفرائض، وتلاوة ورد من القرآن لحفظ نفسك من مشكلة احتقان الحوض.

ومن بين الأمراض الواجب استبعادها: مرض المثانة العصبية؛ وهو خلل يحدث في المسارات العصبية الطبيعية المرتبطة بالتبول، حيث تعتمد وظيفة المثانة الطبيعية على الأعصاب التي تحس بامتلاء المثانة (الأعصاب الحسية)، وعلى تلك التي تؤدي إلى حركة العضلات التي إما تفرغ أو تحتفظ بالبول (الأعصاب الحركية) حتى 300 الى 500 مل .

والمثانة العصبية إما أن تعاني من فرط نشاط مثل المثانة المتشنجة، والتي تتميز بتكرار التبول، أو نقص نشاط مثل المثانة المترهلة، والتي تستوعب ما يصل إلى 2000 مل دون أن ترسل إشارات عصبية للمخ بضرورة التفريغ، وأعتقد أن لديك بعض أعراض المثانة النشطة، ويتميّز الشخص المُصاب بفرط نشاط المثانة بزيادة فرصة الإصابة المُتكررة بالعدوى البكتيريّة.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً