الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما علاقة العادة السرية بالتأتأة؟
رقم الإستشارة: 2371185

2636 0 44

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود أن أشكركم على هذا الموقع الرائع، وأدعو الله أن يكون في ميزان حسنات كل من ساهم فيه.

في البداية أنا أعاني من التأتأة منذ الصغر، وعمري الآن 29 سنة، وقد كنت أمارس العادة السرية، وكنت ألاحظ أن التأتأة تزداد، ولم أكن أعرف السبب، إلى أن سمعت بعض أصدقائي يقول إن العادة السرية سبب في زيادة التأتأة فتوقفت عنها، فبدأ كلامي يتحسن، وكنت أتساءل ما العلاقة بين العادة السرية والتأتأة؟

بعد فترة من الانقطاع أصبحت كثير الاحتلام وتزداد التأتأة سوءًا مع الاحتلام، وعاد الى ذهني السؤال مجددا، فقررت أن أبحث عن الجواب، وكان مما قرأت عن هذا الموضوع أن التأتأة لها علاقة بإفراز هرمون الدوبامين في المخ، وعند الاحتلام أو ممارسة العادة السرية يتم إفراز هرمون الدوبامين في المخ، وبالتالي تزداد التأتأة.

الآن أصبحت في حيرة من أمري وصرت خائفا من الزواج، فأرجو أن ترشدوني إلى الحل، بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

التأتأة في الأساس مرض عصبي، وقد تحصل للشخص منذ كونه طفلاً، وقد تستمر معه لفترة، وقد تختفي، وقد تزداد، ولكن لها علاقة بالعوامل النفسية، وغالبًا تزداد عندما يكون الشخص مضطربًا أو قلقًا، وعندما يكون هادئًا فالتأتأة عادةً تختفي.

أنا شخصيًا لا علم لي بعلاقة التأتأة مع العادة السرية، العادة السرية هي عادة معروفة، وقد تؤدي أحيانًا طبعًا إلى خفض القلق عند الشخص، ولا علم لي بعلاقتها بالتأتأة أو علاقتها بالدومامين، ولكن نصيحتي لك – أخي الكريم – حتى إذا قرأت هذه الأشياء فهذه الأشياء قد تكون في شكل نظريات غير ثابتة، حتى يكون الشيء حقيقة علمية يجب أن يتم الوصول إليه بعد إجراء بحوث مكثّفة ومحكَّمة.

الشيء الآخر: مادة الدوبامين قياسها ليس سهلاً، ولذلك هذه التجارب حتى وإن تم عملها تكون تجارب صعبة جدًّا، ولكن من الأشياء الثابتة في العلم أن مادة الدوبامين تزيد مع النشوة، وحتى بعد تناول الأدوية، أو المخدرات التي يستعملون المدمنين قد تزيد مادة الدوبامين في الدماغ، وأيضًا مادة الدوبامين تزداد مع الأكل ومع النشوة الجنسية، وقد تكون هذه هي العلاقة بينها وبين العادة السرية.

أخي الكريم: توقف عن العادة السرية فلا خير فيها، والتأتأة يمكن علاجها بالعلاج السلوكي المعرفي – كما ذكرت – وأحيانًا هناك أدوية أيضًا قد تساعد على علاج التأتأة، وكل هذا يتم مع طبيب الأعصاب المختص، أو الطبيب النفسي، حيث يُحولك إلى علاج سلوكي معرفي لعلاجك من التأتأة وللاستعداد للزواج -أخي الكريم-.

وبالنسبة لسؤالك عن العادة السرية، فقد تم الإجابة عنه لأكثر من استشارة؛ لذلك نحيلك على هذه الاستشارات والتي تتناول أضرار هذه العادة السيئة: (2404 - 38582428424312 - 260343)، وكيفية التخلص منها: (227041 - 1371 - 24284 - 55119)، والحكم الشرعي للعادة السرية: (469- 261023 - 24312)، وكيف تزول آثارها: (24284 - 17390 - 287073 - 2111766 - 2116468) حيث إن في هذه الاستشارات الدواء الشافي، بإذن الله تعالى.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً