الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من الغثيان والاستفراغ والتفكير السلبي وأعراض أخرى ساعدوني
رقم الإستشارة: 2372003

2100 0 61

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة وكل عام وأنتم بخير، ورمضان مبارك علينا وعليكم.
منذ ثمانية أعوام أصبت بحالة غريبة ومفاجئة، أصبت بضيق التنفس، وبعدها بعدة أيام غثيان واستفراغ وخوف شديد، ذهبت للعديد من أطباء القلب والأمراض الصدرية والهضمية، وأجريت التحاليل اللازمة، والتنظير العلوي والسفلي، وتم التشخيص بأنه قولون عصبي، والدواء لم ينفع بحالتي.

ذهبت لدكتور نفسي، ووصف لي سيروكسات ٢٥ملغ، حبتين يوميا، وريميرون ٣٠ ملغ، حبة قبل النوم، وتحسنت الحالة -الحمد لله-.

منذ عام ونصف وأنا دون عمل، ولم أستطع إيجاد أي وظيفة، تراكمت علي ضغوط الحياة ومشاكلها، وخوفي على عائلتي، وكذلك التفكير الشديد، ومنذ أربعة أشهر وأنا لا التزم في تناول الدواء، فمرة أتناول الحبة ومرة لا أتناولها أبدا، وأحيانا أتناول حبتين وذلك لعدم توفر مبلغ العلاج.

منذ أسبوعين عادت لي الأعراض السابقة، وخاصة في الصباح عند النهوض، أشعر بالغثيان، واستفراغ، ورجفة باليدين، وخوف، وبكاء من أي كلام، وألم في البطن، خاصة عند السرة، وتعرق وتفكير سلبي بكل شيء.

الرجاء مساعدتي، ووصف حالتي -يا دكتور- لتخطي هذا الأمر، ولكم مني كل الشكر والاحترام، والله الموفق.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ الوليد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

كل عام و أنتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك.
حسب ما ورد في الاستشارة فإن الأعراض الحالية هي مشابهة للأعراض السابقة, وهي بسبب الحالة النفسية التي تمر بها حاليا،
ونرجو من الله أن ييسر لك الفرج القريب العاجل, وأن تتجاوز هذه المرحلة بأسرع فترة ممكنة -بإذنه تعالى-.

وينصح حاليا بالاستمرار بالعلاج المذكور من قبل طبيب النفسية (سيروكسات, ريميرون)، مما سيساعد على تحسن الأعراض، وتجاوز هذه المرحلة -بإذن الله تعالى-, كما ينصح بمحاولة الاسترخاء وتجنب التفكير بالمرض, ومحاولة الانشغال ببعض النشاطات الدينية, أو الرياضية, أو الثقافية, أو الاجتماعية, مع اتباع بعض النصائح التي تساعدك على الاسترخاء، مثل:
تنظيم أوقات النوم، وتحديد ساعات معينة لذلك، والتخفيف بصورة كبيرة من استعمال الأجهزة الالكترونية, مع التخفيف من المنبهات (الشاي والقهوة)، والمشروبات الغازية وخاصة الكولا, وتناول الكمون والبابونج واليانسون والنعناع وعصير الليمون والبرتقال.

ونرجو لكم من الله دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • أمريكا محمد على

    ربنا يشفيك

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً