الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من الشعور بانهيار في الجسم وفقدان الشهية، ما الحل؟
رقم الإستشارة: 2372636

865 0 45

السؤال

السلام عليكم

أنا شاب بعمر 32 سنة، متزوج والحمد لله، ما أعانيه ويسبب لي المشاكل هو أني أشعر فجأة مع أي ضغط أو أي مشكلة بانهيار تام، وفقدان الشهية، وعدم القدرة على فعل أي شيء وأفضل الانعزال والجلوس وحدي.

أصبحت فاقد الرغبة في فعل أي شيء، ولم أعد أقبل على الحياة كما كنت من قبل، ولم أعد أفعل أشياء كنت أحب أن أفعلها في الماضي، وإذا حدثت أي مشكلة أو أي شيء سيء أشعر بهبوط حاد فجأة، وعدم القدرة على تناول الطعام، مما أثر سلباً على حياتي الزوجية والاجتماعية.

كما أعاني دائماً من القلق من بعض التصرفات التي قد تتسبب في مشاكل مستقبلاً من أي أحد، وأشعر بالتعاسة والحزن، وأن الناس ستشمت بي!

هل هناك أي دواء فعال يؤدي إلى تغيير تلك الحالات التي أمر بها من وقت لآخر؟ وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ botatota حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هناك أدوية تساعد في المشاكل التي تعاني منها بدرجة كبيرة، ومع الأدوية النفسية تحتاج إلى علاج نفسي، لأنه واضح أن جزءاً من المشكلة هي شخصيتك وقدرتك على تحمل الضغوط الحياتية، هذا واضح أنه من سمات الشخصية، وسمات الشخصية لا تتغير بالأدوية فقط، الأدوية قد تساعد ولكن التغيير الرئيسي يكون عادة بالعلاج النفسي.

تحتاج لعلاج نفسي لتقوية الشخصية، وهناك علاجات معينة تكسبك مهارات معينة لتقوية شخصيتك، وبالذات تكون أكثر قدرة على تحمل الضغوط النفسية وعدم الانهيار، وظهور الأعراض النفسية المختلفة.

من الأدوية الفعالة وآثارها الجانبية قليلة في هذا الشأن هو دواء الفلوكستين كبسولات، وكما ذكرت لك من المفيد أن تستعمله مع علاج نفسي لتقوية الذات، لأنه بعد أن يتوقف الفلوكستين -إن شاء الله- تختفي كل هذه الأعراض وتعيش حياة طبيعية.

تحتاج أن تستمر في جرعة الفلوكستين 20 مليجرام بعد الظهر، ويستمر العلاج لمدة ستة أشهر ثم يوقف بدون تدرج، لأن الفلوكستين لا يسبب أعراض انسحابية عند التوقف الفجائي منه، وكما ذكرت وأؤكد أن الفلوكستين يحتاج أن يكون مع علاج نفسي لتقوية الذات حتى تستفيد منه الفائدة الكاملة، وتعيش حياة طبيعية.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً