الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أنا امرأة متزوجة وتأخر لدي الإنجاب وعندي أورام ليفية
رقم الإستشارة: 2373369

5519 0 41

السؤال

السلام عليكم
أشكركم على هذا الموقع المميز، وعلى أجوبتكم المفصلة على استشارات المتابعين.

أنا بعمر ٣٨ سنة، ولم أنجب بعد، وهذا الموضوع يقلقني، وسؤالي عن موضوع ألياف الرحم، يوجد لدي ٧ أورام ليفية، واحد داخل بالبطانة ٤ ملم، والباقي بجدار الرحم، ويوجد لدي ليفة ٩ سنتم في بالبطانة.

لقد حدث معي ٣ إجهاضات متكررة، من الأسبوع ٥ دون رؤية الجنين أو سماع النبض، ولم أجر فحوصات أخرى لمعرفة سبب الإجهاض، لأن الأطباء رجحوا أن الألياف هي السبب، وقالوا: يجب إجراء عملية لإزالة الألياف عن طريق شق البطن، ولا يصلح المنظار لهذه الحالة.

أنا خائفة من مضاعفات العملية، ومن الالتصاقات التي ممكن أن تحدث بعدها بالحوض أو قنوات فالوب.

ما هي نسبة حدوث التصاقات في مثل هذه العمليات؟ وهل من علاج لهذه الالتصاقات لو حدثت؟ وما نسبة حدوث حمل طبيعي بعد العملية؟

سمعت بوجود قسطرة الرحم ولكني متخوفة من انقطاع الدورة بعدها، أو تقليل تروية الدم على المبايض والرحم.

أرجو التفضل بإعطائي رأيكم لحالتي، ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ميرا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأورام الليفية أورام حميدة، لا تتحول إلى أورام خبيثة، وتبقى مشكلتها أنها تؤدي إلى الإجهاض المتكرر، بسبب عدم مقدرة البويضة المخصبة على الانزراع في بطانة الرحم، خصوصاً مع تعدد النتوءات من الأورام الليفية في بطانة وتجويف الرحم.

استعمال حبوب منع الحمل قد ينظم الدورة الشهرية إلى حد كبير، ولا يعالج الأورام الليفية ولا يقلل من حجمها، ويمكن استعمالها لتجنب حدوث فقر دم في الشهور القادمة، والأدوية التي تم ذكرها في الاستشارة السابقة تساعد في الإقلال من حجم الروم الليفي ويتم تناولها قبل التفكير في الجراحة ومن بين تلك الأدوية Lupron, Synarel وهي أدوية من مجموعة Gn-RH agonists ويتم تناولها تحت إشراف طبي، أي من خلال المتابعة مع استشاري أمراض نساء وتوليد.

العلاج الناجع للأورام الليفية البارزة في بطانة الرحم والموجودة تحت بطانة الرحم هي الجراحة الميكروسكوبية Hysteroscopic myomectomy للمحافظة على الرحم للبقاء على فرص الحمل ومع هذه الجراحة لا يحدث التصاقات في البطن ولا يحدث انقطاع للدورة بعد القسطرة، لأنها لا تؤثر في التوازن الهرموني، ولا في مخزون المبايض من البويضات، والهدف المرجو هو إزالة الأورام الليفية هو المحافظة على بطانة الرحم والمبايض، وهذه مسألة تحتاج إلى مستشفى متخصص في جراحة أمراض النساء والولادة، ورأي استشاري متخصص في تلك الجراحات.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: